7,763,192.86 جنيهًا مصريًا، هذا هو الثمن الذي يجب دفعه اليوم، الثلاثاء 27 يناير 2026، لشراء سبيكة ذهب خالص وزنها كيلوغرام واحد فقط في السوق المصري، في ارتفاع محدود لكنه يدفع بالتكلفة الإجمالية نحو عتبة الـ8 ملايين جنيه.
وتأتي هذه الزيادة وسط إقبال محلي متصاعد على المعدن الأصفر، الذي لا يزال يُنظر إليه كملاذ آمن رئيسي في ظل حالة الترقب الاقتصادية وانتظار أي تغييرات في سعر الصرف أو القرارات الحكومية المؤثرة.
وأسفرت تعاملات الصباح عن تسجيل ارتفاعات متوازية في عيارات الذهب المختلفة. فسجل جرام الذهب عيار 24، وهو الأعلى نقاءً، نحو 7,668.5 جنيه للشراء و7,702.75 جنيه للبيع. بينما بلغ سعر جرام الذهب عيار 21 نحو 6,710 جنيهات للشراء، وسجل عيار 18 حوالي 5,751.5 جنيه للشراء.
وعلى مستوى الجنيهات الذهبية، ارتفع سعر الشراء إلى نحو 53,680 جنيهاً، بينما بلغ سعر البيع حوالي 53,920 جنيهاً. فيما وصلت أسعار نصف الجنيهات إلى 29,780 جنيهاً لدى بعض التجار.
ويتراوح سعر مصنعية (تكلفة التصنيع) الجنيه الذهبي الواحد بين 200 و250 جنيهاً في محلات الصاغة التقليدية، لكنه قد يرتفع إلى ما بين 400 و432 جنيهاً إذا تم الشراء من خلال الشركات الكبرى.
ولم يكن الارتفاع حكراً على السوق المحلي، فقد سجلت الأوقية العالمية ارتفاعاً محدوداً أيضاً اليوم، لتصل إلى 5,085.19 دولاراً للشراء.
ويتراوح سعر مصنعية الجرام الواحد من المشغولات الذهبية عادة بين 150 و200 جنيه، وهي تكلفة تتأثر بنوع المشغولات وحجمها.
ويستمر توجه عدد كبير من المواطنين والمستثمرين المصريين نحو الاحتفاظ بالذهب كوسيلة للحفاظ على قيمة مدخراتهم، خاصة في أوقات عدم الاستقرار الاقتصادي.