كسر اليورو حاجز الـ56 جنيه للبيع في عدة بنوك مصرية اليوم الأربعاء، مسجلاً أعلى مستوياته هذا العام عند 56.237 جنيه، وسط حالة ترقب واسعة النطاق في الأوساط المالية المصرية.
فوجئ متعاملو السوق المصرفي صباح اليوم بارتفاع أسعار البيع لتتخطى عتبة الـ56 جنيه في معظم البنوك الرئيسية، بينما تراوحت أسعار الشراء بين 55.42 و55.87 جنيه، مما خلق فجوة سعرية ملحوظة وصلت إلى 67 قرشاً في بعض البنوك.
وتشهد قاعات البنوك المصرية ازدحاماً متزايداً من المستثمرين والمسافرين الساعين لإجراء تحويلاتهم قبل أي تطورات أخرى، خاصة مع ظهور تباين واضح في الأسعار عبر الشبكة المصرفية حيث سجل أدنى سعر بيع 55.98 جنيه وأعلاها 56.237 جنيه.
تدخل البنك المركزي والسياسة النقدية:
تأتي هذه التطورات في أعقاب الإجراءات الأخيرة للبنك المركزي المصري الرامية إلى تعزيز السيولة النقدية وضبط آليات تداول العملات الأجنبية، في محاولة لامتصاص التقلبات العالمية التي تضغط على أسواق النقد.
ورغم المساعي الرسمية للحفاظ على الاستقرار، تكشف الأرقام عن تنوع ملفت في السياسات السعرية بين المؤسسات المصرفية المختلفة، مما يضع المتعاملين أمام خيارات متعددة قد تؤثر على قراراتهم المالية.
المتعاملون في حالة ترقب:
- المستثمرون يراقبون التحركات بحذر شديد خشية تطورات إضافية
- المسافرون يستعجلون إنهاء معاملاتهم قبل أي تغييرات محتملة
- التجار المستوردون يعيدون حساباتهم لمواجهة ارتفاع التكاليف
- محللو السوق يحذرون من تقلبات أوسع خلال الأسابيع المقبلة
ويترقب الخبراء ردود أفعال البنك المركزي على هذه التطورات، خاصة مع تزايد الضغوط العالمية على أسواق العملات والحاجة لضمان استمرار تدفق النقد الأجنبي للاقتصاد المصري.