في ليلة تاريخية مدوية، شهد الدوري المصري انهياراً مزدوجاً لعمالقة الكرة المحلية، حيث تلقى كل من الزمالك والأهلي صفعات مؤلمة أمام إنبي وطلائع الجيش على التوالي، مما أشعل أقرب صراع على اللقب في العقود الأخيرة بفارق 3 نقاط فقط بين القمة والمركز الثالث.
انتزع إنبي مفاجأة صاعقة بإسقاط الزمالك بهدف وحيد على ملعب المقاولون العرب، بينما حقق طلائع الجيش مآثر مماثلة أمام الأهلي في إطار منافسات الجولة الخامسة عشرة المؤجلة. رغم النكسة المدوية، تمسك الفارس الأبيض بموقعه الريادي برصيد 43 نقطة، لكنه بات يتقاسم العرش مع فريق بيراميدز الذي يحمل ذات الرقم.
تجمد رصيد المارد الأحمر عند النقطة الأربعين ليستقر في المرتبة الثالثة، بينما يطارده سيراميكا كليوباترا من المركز الرابع بـ38 نقطة. هذا التقارب الاستثنائي يضع الأندية الأربعة في دائرة منافسة محتدمة لم تشهدها البطولة منذ سنوات.
- الزمالك وبيراميدز: 43 نقطة (صدارة مشتركة)
- الأهلي: 40 نقطة (المركز الثالث)
- سيراميكا كليوباترا: 38 نقطة (المركز الرابع)
- المصري: 32 نقطة (المركز الخامس)
في المقابل، يعيش النادي الإسماعيلي العريق كابوساً حقيقياً في قاع الترتيب برصيد 11 نقطة فحسب، مما يضعه تحت ضغط هائل لتجنب مصير مؤلم. انتصارات إنبي وطلائع الجيش تؤشر لتطور ملحوظ في قدرات الفرق المتوسطة على مواجهة الكبار تكتيكياً ونفسياً.
تلك النتائج المفاجئة تعيد رسم خريطة المنافسة وتنذر بأسابيع عاصفة قادمة، حيث لا تعترف المسابقة بالأسماء اللامعة بل بالعطاء الميداني فقط. الجولات المقبلة ستحدد ما إذا كنا أمام نهاية عصر الهيمنة التقليدية أم مجرد عثرة مؤقتة في مشوار القطبين.