أربعة ألقاب دوري أبطال في خمس سنوات فقط - هذا الرقم الخيالي الذي حققه ريال مدريد بين 2014 و2018 لم يكن مصادفة، بل كان ثمرة أسس وضعها رجل واحد قبل سنوات من هذا المجد.
في تصريح مثير للجدل، أطلق ألفارو أربيلوا قنبلة حقيقية عندما أكد أن جوزيه مورينيو هو الرجل الذي وضع الأسس الحقيقية لهيمنة الملكي الأوروبية، مشدداً على أن كل ما تحقق من انتصارات قارية بدأ من العمل الذي أرساه المدرب البرتغالي.
وفي عبارة صادمة، أضاف أربيلوا: "لن يأتي أحد مثل مورينيو"، في تصريح أعاد فتح ملف الرجل الذي غيّر عقلية النادي الملكي بشكل جذري قبل سنوات من الحصاد الذهبي.
هذا الكشف يسلط الضوء على التأثير الخفي للمدرب الذي قضى ثلاث سنوات في العاصمة الإسبانية (2010-2013)، والذي يبدو أن بصمته النفسية والتكتيكية استمرت لتؤتي أكلها بعد رحيله بسنوات طويلة.
التصريح يثير تساؤلات عميقة حول طبيعة الإرث الحقيقي في كرة القدم، وكيف يمكن لمدرب أن يؤثر على نادٍ لسنوات تالية، حتى بعد انتهاء مهمته الرسمية مع الفريق.