اقتربت الكارثة، وحلّت الأسئلة الحارقة حول مستقبل العملاق في كأس عاصمة مصر. لكن الإجابة جاءت حاسمة ومُدوية من قلب الملعب، حيث حسم النادي الأهلي موقفه بأربعة أهداف.
ففي اللحظة التي بدا فيها السقوط وشيكاً، هزم الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي فاركو بنتيجة 4-1، يوم السبت 10 يناير 2026، على استاد برج العرب بالإسكندرية.
كانت تلك المواجهة ضمن الجولة السادسة لمرحلة المجموعات، وقد سيطر عليها الهداف حسين الشحات بشكل كامل. توجّ الشحات أداءه بهاتريك مثير، سجله في الدقائق 26 و43 و61، ليضع فريقه في مسار الفوز المبكر.
لينضم إليه زميله نيتس جراديشار ليسجل الهدف الرابع في الدقيقة 52، بينما جاء الهدف الوحيد للضيف فاركو عن طريق محمود فرحات في الدقيقة 66.
رفع هذا الفوز العريض رصيد الأهلي إلى 6 نقاط، لينتقل به إلى المركز الرابع في ترتيب مجموعته، خلف طلائع الجيش المتصدر بعشرة نقاط، وكل من إنبي وفاركو المتجمدين عند تسع نقاط.
وقاد المدير الفني الدنماركي ياس توروب فريقه بتشكيل اعتمد على حمزة علاء في حراسة المرمى، وخط دفاع تكوّن من إبراهيم الأسيوطي وأحمد رمضان بيكهام وياسين مرعي ومحمد شكري.
بينما شغل وسط الملعب كل من أحمد رضا وحسين الشحات وطاهر محمد ومحمد عبد الله ومحمد رأفت، وتقدم نيتس جراديشار في مركز الهجوم. وأجرى توروب عدة تغييرات لاحقة أدخل خلالها أشرف داري وحمزة عبد الكريم وإبراهيم عادل ومهند الشامي.
يأتي هذا الانتصار ليعيد جزءاً من الثقة للفريق بعد خسارتين متتاليتين وخروج صادم من كأس مصر أواخر ديسمبر الماضي، ليثبت أن الرحلة من حافة الهاوية إلى هاتريك وأربعة أهداف كانت هي الإجابة الوحيدة المطلوبة.