انفجر آرني سلوت، المدير الفني لليفربول، غضباً من الجدولة "الظالمة" التي جعلت فريقه الوحيد في الدوري الذي يخوض مباراة أوروبية خارج أرضه ثم محلية خارج أرضه بفاصل يومين فقط، وذلك عقب الهزيمة المدمرة 3-2 أمام بورنموث في الجولة الـ23 من البريميرليج على ملعب فيتاليتي.
وأظهر المدرب الهولندي إحباطاً شديداً خلال المؤتمر الصحفي، مؤكداً أن لاعبيه وصلوا لحالة إنهاك قصوى بسبب ضيق الوقت بين المباريات. وأشار سلوت إلى أن خيبة الأمل الكبيرة سيطرت عليه، خاصة مع صعوبة الدقيقة الأخيرة من المواجهة، رغم الجهد الكبير المبذول في الشوط الثاني للعودة إلى المباراة.
ورفض المدرب إلقاء اللوم على قائده فيرجيل فان دايك في الهدف المستقبل، مشيراً إلى تأثير الرياح القوية على سير المواجهة طوال التسعين دقيقة. كما لفت إلى أن المباراة شهدت انفتاحاً أكبر في الدقائق العشر الأخيرة، لكن التعب بدا واضحاً على لاعبيه.
وكشف سلوت عن تفاصيل صادمة حول إصابة جوميز، موضحاً أن اللاعب تعرض لضربة مباشرة من أليسون في تصادم عنيف بين العظام منعه من إكمال المباراة، فيما عانى الحارس البرازيلي من تورم في ركبته.
وأقر المدرب بأنه حاول الصراخ للاعبين لإخراج الكرة من اللعب رغم النقص العددي، نافياً أن يكون استقبال الهدف مرتبطاً بهذا السبب. ووصف كرة القدم بالقسوة عندما تخسر في الوقت الإضافي بعد العودة من تأخر بهدفين.
وفي انتقاد مباشر للجدولة، أكد سلوت أن فريقه واجه ظروفاً استثنائية كونه الوحيد الذي خاض مباراة خارج أرضه في أوروبا قبل يومين من مواجهة محلية خارجية أخرى، مشيداً بما أظهره اللاعبون من عقلية وجاهزية بدنية للعودة أمام أحد أفضل الفرق من ناحية اللياقة البدنية.
واعتبر المدرب الهولندي أن استقبال ثلاثة أهداف كان مبالغاً فيه، مؤكداً أن الفريق استحق الفوز عند تسجيل هدفين. وأشار إلى أن الدقائق العشر الأخيرة شهدت إمكانية استقبال المزيد من الأهداف، مشيراً لطاقة وحدة بورنموث العالية واستفادتهم من اللعب مرة واحدة أسبوعياً.
وختم سلوت تصريحاته بتأكيد أن هذه المباراة تلخص موسم ليفربول بأكمله، من استقبال أهداف مع النقص العددي وفي الوقت الإضافي، معتبراً أن 4 دقائق بدل ضائع لم تكن كافية، ومؤكداً أن فريقه حصل على يومين راحة فقط بينما يستفيد المنافسون من فترات أطول.