42 مدينة صناعية سعودية تفتح أبوابها رسمياً أمام المستثمرين الأردنيين بعد توقيع اتفاقيات تعاون مؤسسية تاريخية تهدف لإنهاء عقود من التعقيدات البيروقراطية التي أعاقت انسياب السلع بين البلدين الشقيقين.
كشف خليل الحاج توفيق، رئيس غرفتي تجارة الأردن وعمان، عن إنجازات ملموسة حققها الوفد الاقتصادي الأردني خلال ملتقى الأعمال السعودي الأردني بالرياض، مؤكداً التوصل لاتفاقات عملية مع الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة وهيئة المدن الصناعية.
الإنجاز الأبرز: منصة تنسيق مشتركة ستتولى غرفة تجارة الأردن متابعتها، إلى جانب اعتماد ضباط ارتباط ونافذة مخصصة للاستفسارات. هذه الآليات الجديدة ستمكّن من إيصال ملاحظات ومقترحات المصدرين الأردنيين بشكل منظم وفعّال، مما يسهم في معالجة التحديات الفنية والإجرائية.
وأوضح الحاج توفيق أن الاتفاقات شملت تسهيل دخول البضائع الأردنية من مختلف القطاعات للسوق السعودي عبر توضيح المتطلبات والوثائق والتعليمات الفنية، بحيث تصبح واضحة ومحدثة أمام المنتج والمصدر الأردني.
مدينة تبوك الصناعية في المقدمة: أكد المهندس بدر الماضي، نائب الرئيس التنفيذي لهيئة المدن الصناعية، أن هذه المدينة الأقرب للحدود الأردنية تمثل فرصة استثنائية لتعزيز التعاون والاستفادة من القرب الجغرافي في دفع التبادل التجاري.
من جانبه، شدد محمد الصانع من هيئة المواصفات السعودية على أن مهام الهيئة تشمل وضع واعتماد المواصفات القياسية للسلع والمنتجات والخدمات، مما يضمن حماية صحية وبيئية شاملة.
رؤية طموحة متكاملة: ربط الحاج توفيق هذه الاتفاقيات برؤية السعودية 2030 والرؤية الاقتصادية الأردنية 2023-2033 تحت الإشراف المباشر لجلالة الملك وولي العهد، مما يهدف لتحقيق استقرار التشريعات وضمان مشاريع استثمارية واضحة ومستدامة.
الوفد الاقتصادي ضم ممثلين عن قطاعات تجارية متنوعة ورؤساء غرف تجارية من محافظات المملكة، إلى جانب ممثلي القطاعات الاقتصادية ورؤساء النقابات وعدد من رجال الأعمال والمستثمرين الأردنيين.