في 4 أيام فقط، ينتهي حلم دام أكثر من عقد: الحكومة السورية تمنح القوات الكردية مهلة أخيرة للموافقة على الدمج بمؤسساتها، بينما أعلنت واشنطن رسمياً انتهاء مهمة الأكراد في التصدي لداعش بعد سنوات من الدعم.
وشهدت المفاوضات بين دمشق و"قوات سوريا الديمقراطية" انهياراً تاماً حسب مسؤول في الإدارة الذاتية الكردية، في وقت تراجعت فيه السيطرة الكردية من ربع مساحة سوريا إلى معقلهم الأخير في محافظة الحسكة.
وفي تطور خطير، انسحبت "قسد" من حراسة مخيم الهول الذي يضم عوائل عناصر داعش، مما اضطرها للإعلان عن هذا القرار تحت الضغط، بينما أعلن الجيش السوري دخوله لتأمين المنطقة مع قوى الأمن الداخلي.
التطورات الأخيرة تشمل:
- إعلان دمشق عن تفاهم جديد مع مهلة 4 أيام للتطبيق
- تصريح أمريكي بانتهاء الوظيفة الكردية ضد الإرهاب
- انكفاء كردي إلى المناطق ذات الأكثرية الكردية فقط
- تعهد حزب العمال الكردستاني بعدم التخلي عن أكراد سوريا
وتأتي هذه التطورات في ظل تغيرات جيوسياسية جذرية، حيث تسعى الحكومة السورية الجديدة لبسط سيطرتها على كامل الأراضي السورية، بينما تعيد الولايات المتحدة تقييم التزاماتها في المنطقة.
الساعات القادمة ستحدد مصير المنطقة: هل سيقبل الأكراد بالشروط السورية، أم أن المنطقة مقبلة على مواجهة جديدة قد تعيد إنتاج الفوضى الأمنية؟