الرئيسية / شؤون محلية / بروكلين بيكهام يفجر قنبلة: "والداي حاولا تخريب زواجي"... فضيحة عائلية مدوية تهز أشهر عائلة في العالم!
بروكلين بيكهام يفجر قنبلة: "والداي حاولا تخريب زواجي"... فضيحة عائلية مدوية تهز أشهر عائلة في العالم!

بروكلين بيكهام يفجر قنبلة: "والداي حاولا تخريب زواجي"... فضيحة عائلية مدوية تهز أشهر عائلة في العالم!

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 21 يناير 2026 الساعة 11:05 مساءاً

في انفجار مدوٍ هز أركان إمبراطورية بيكهام العائلية، اتهم بروكلين بيلتز بيكهام والديه النجمين بمحاولة "تخريب" زواجه من الممثلة نيكولا بيلتز، كاشفاً تفاصيل صادمة عن صراع خفي امتد لسنوات خلف الأضواء البراقة.

انتشرت القنبلة الإعلامية كالنار في الهشيم عبر منصة إنستغرام، حيث شهد 16.3 مليون متابع انهياراً حقيقياً لإحدى أشهر العائلات في العالم، عندما نشر الابن الأكبر لديفيد وفيكتوريا بيكهام بياناً مطولاً عبر ست قصص منفصلة يوم الاثنين.

كشف بروكلين عن رفضه القاطع للمصالحة مع نجم كرة القدم السابق ومصممة الأزياء الشهيرة، مؤكداً وجود خلافات عائلية متجذرة تم إخفاؤها لفترات طويلة، وفق ما أوردته شبكة سي إن إن.

فضائح الزفاف المكتومة تنفجر أخيراً

تطاير الغبار عن تفاصيل مؤلمة من زفاف عام 2022، حيث اتهم بروكلين والدته فيكتوريا بإلغاء تصميم فستان عروسه في اللحظة الأخيرة، رغم حماس نيكولا الشديد لارتدائه، ما أجبر العروس على البحث المحموم عن بديل على وجه السرعة.

انتهت الأزمة بارتداء نيكولا فستاناً من دار "فالنتينو" للأزياء الراقية، تميز بياقة مربعة وذيل طويل فاخر، في تجربة وصفتها منسقة الأزياء ليزلي فريمار لمجلة "فوغ" البريطانية بأنها "تجربة أزياء راقية لا تُنسى" تطلبت زيارات متعددة إلى مقر العلامة التجارية في روما.

الأكثر إيلاماً كان ما وصفه بروكلين بـ"اختطاف" والدته لرقصته الأولى مع زوجته، عندما جرى استدعاؤه إلى المسرح حيث كان من المفترض أن يرقص مع نيكولا، ليجدها تنتظر لترقص معه بدلاً من ذلك.

"طيلة حياتي، سيطر والداي على الروايات الإعلامية"

بكلمات مليئة بالألم والإحباط، صرح بروكلين قائلاً: "طيلة حياتي، سيطر والداي على الروايات الإعلامية المتعلقة بعائلتنا"، متهماً إياهما بالمحاولة "بلا هوادة" لتدمير علاقته بزوجته منذ ما قبل زفافهما.

أشار إلى تبنيه لقباً مزدوجاً بعد الزواج، مخاطباً متابعيه بعبارة مؤثرة: "أدافع عن نفسي، للمرة الأولى في حياتي"، في إشارة واضحة إلى انتهاء عقود من الصمت القسري.

أسبوع من الإذلال في فنادق لندن الفاخرة

تصاعدت المأساة العائلية خلال احتفالات عيد ميلاد ديفيد الخمسين الباذخ العام الماضي، حيث سافر بروكلين وزوجته إلى لندن بنية المشاركة في الفرحة العائلية، ليواجها رفضاً مدوياً امتد أسبوعاً كاملاً.

كشف بروكلين عن تفاصيل مهينة، قائلاً إنهما "رُفضا لمدة أسبوع كامل، بينما كنا ننتظر في غرفتنا بالفندق محاولين قضاء وقت ممتع معه"، زاعماً أن والده رفض جميع محاولات التواصل باستثناء "حفل عيد ميلاده الكبير الذي ضم مائة ضيف وكاميرات في كل مكان".

الأمر الأكثر قسوة جاء عندما وافق ديفيد أخيراً على اللقاء، لكن بشرط مؤلم: "عدم دعوة نيكولا". وعندما سافرت العائلة لاحقاً إلى لوس أنجليس، "رفضوا رؤيتي تماماً" حسب كلمات الابن المكلوم.

نهاية القلق مع بداية الاستقلالية

في خاتمة مؤثرة، دحض بروكلين الاتهامات حول سيطرة زوجته عليه، مؤكداً أن "فكرة أن زوجتي تسيطر عليّ فكرة خاطئة تماماً. لقد كنت تحت سيطرة والديّ، طوال معظم حياتي".

كشف عن معاناة نفسية عميقة، قائلاً: "نشأت وأنا أعاني قلقاً شديداً، ولأول مرة في حياتي، منذ أن ابتعدت عن عائلتي، اختفى هذا القلق"، في إشارة واضحة إلى التحرر النفسي الذي حققه بالانفصال عن السيطرة العائلية.

اخر تحديث: 22 يناير 2026 الساعة 01:04 صباحاً
شارك الخبر