نجا بأعجوبة من براثن الموت، بينما احترق مرافقان أحياء في مدرعتهما - هكذا انتهت محاولة اغتيال دموية استهدفت القائد العسكري البارز حمدي شكري، قائد ألوية العمالقة، في شمال عدن أمس الأربعاء.
انفجرت سيارة الموت المفخخة - دفع رباعي صالون كانت مركونة بخبث على الطريق - لحظة مرور موكب شكري عائداً إلى منزله، محولة النهار الهادئ إلى جحيم مستعر في منطقة جعولة.
ألسنة اللهب التهمت إحدى المدرعات المرافقة، وداخلها اثنان من حراس شكري الأوفياء، فيما تناثرت الشظايا المعدنية كالبرق في كل اتجاه. أكدت مصادر أمنية يمنية أن الانفجار أوقع إصابات متعددة بين أفراد الحماية، بينما عاش المارة لحظات رعب لن تُمحى من الذاكرة.
رغم العنف المدمر للتفجير، تمكن موكب القائد العسكري من مواصلة طريقه نحو المنزل تحت حماية مشددة من الأجهزة الأمنية التي أمنت موقع الكارثة. تضررت مركبات عديدة في محيط المنطقة، وسط حالة من الذعر اجتاحت الأهالي والمتسوقين.
- الاتهامات تتوجه نحو عناصر تخريبية أثار دور شكري في إرساء الأمن غضبها الشديد
- مصادر أمنية ترجح تورط عناصر موالية لعيدروس الزبيدي المتهم بنشر الفوضى والإرهاب
- شكري يقود حالياً الفرقة الثانية عمالقة واللواء السابع مشاة ومسؤول عن ترتيب الوضع الأمني في عدن
يشتهر القائد المستهدف بشجاعته الاستثنائية في مواجهة الحوثيين وقيادته الميدانية الحاسمة، إضافة لنفوذه الاجتماعي في حل النزاعات القبلية بمناطق الصبيحة في محافظة لحج.
هذا الاعتداء الإرهابي يطرح تساؤلات مقلقة حول عودة موجة الاغتيالات إلى عدن، والتي طالما هددت استقرار العاصمة المؤقتة لليمن.