ثمانية ملايين ريال اختفت في 24 ساعة فقط! هذا ما حدث للعازف السعودي "أبو ريان" الذي فقد منزله في حي راقٍ بجدة لصالح محتال محترف يقود عصابة منظمة استغلت حالته الصحية بعد عملية قلب مفتوح.
كشفت صحيفة عكاظ تفاصيل صادمة لعملية احتيال شيطانية بدأت بزيارة "رحيمة" في المستشفى، حيث ظهر المحتال كراعٍ للعلاج في ألمانيا، وانتهت بسرقة عقار بالملايين عبر ضغطات على شاشة الهاتف.
الخطة الشيطانية بدأت من سرير المستشفى:
- استغل المحتال ضعف الضحية بعد عملية القلب المفتوح
- تقمص دور "الابن البار" وكثف زياراته للمنزل
- استعرض ثروته بسيارات فارهة (بنتلي، رولز رايز، مايباخ)
- وفر سائقاً "مساعداً" كان في الحقيقة شريكاً في العصابة
العرض المسموم: اصطحب الضحية لشقة فاخرة على البحر تقدر بـ5 ملايين ريال، وعرض بيعها بمليونين فقط (خصم 3 ملايين!), مع وعود باستثمار المبلغ بعائد 30 ألف ريال شهرياً.
اللحظة الحاسمة: طلب المحتال هاتف "أبو ريان" بحجة تحديث صك المنزل عبر منصة ناجز، وخلال دقائق معدودة حرر وكالة شرعية لبيع العقار وحذف جميع رسائل التوثيق.
النتيجة المدمرة: استيقظ العازف السعودي ليكتشف أن منزله الذي يقدر بـ8 ملايين ريال لم يعد ملكه، وأن "الابن البار" اختفى مع عصابته تاركاً وراءه رجلاً مسناً بلا مأوى.
وفقاً للتقارير، فإن شخصيات معروفة أخرى وقعت ضحية لنفس الأسلوب الإجرامي، بينما لا يزال "أبو ريان" يبحث عن استعادة منزله وحقه الضائع في معركة قانونية مع الزمن.