الرئيسية / شؤون محلية / هل تخيلت أن تحلم مصر بالعالمية، وأصبح حلمها سباق ماراثوني أمام 8 منافسين غرباء؟.. الكشف عن القاعدة الجديدة التي تهدد أي عملاق في أقل من 90 دقيقة.
هل تخيلت أن تحلم مصر بالعالمية، وأصبح حلمها سباق ماراثوني أمام 8 منافسين غرباء؟.. الكشف عن القاعدة الجديدة التي تهدد أي عملاق في أقل من 90 دقيقة.

هل تخيلت أن تحلم مصر بالعالمية، وأصبح حلمها سباق ماراثوني أمام 8 منافسين غرباء؟.. الكشف عن القاعدة الجديدة التي تهدد أي عملاق في أقل من 90 دقيقة.

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 20 يناير 2026 الساعة 03:05 صباحاً

في سباق ماراثوني محتدم وسط ثمانية منافسين، يتربّع حلم مصر بالتأهل للمونديال على حافة الهاوية. الفوز في أي من مباراتين فقط بات كافياً لتحويل الحلم لواقع، بعد أن رفع تعادل القاهرة مع بوركينا فاسو رصيدها إلى 20 نقطة في الصدارة.

المعادلة الآن واضحة وجارحة: تتفوّق مصر بخمس نقاط كاملة على بوركينا فاسو الوصيفة (15 نقطة)، وتحتاج لفوز واحد فقط في مواجهتي أكتوبر أمام جيبوتي ثم غينيا بيساو لتأمين تذكرة العبور المباشر. هذا هو جوهر القاعدة الجديدة في تصفيات 2026، حيث يتأهل متصدر كل مجموعة فقط من أصل 9 مجموعات.

السباق لم يعد ضد منافس واحد، بل ضد نظام جديد صمم ليكون أكثر تنافسية. فبعد زيادة مقاعد أفريقيا إلى 9 مقاعد مباشرة، يتنافس 54 منتخباً في نظام المجموعات ذي الست فرق. المتصدرون التسعة يتأهلون، بينما يتنافس أفضل أربعة وصائف على فرصة أخرى عبر ملحق قاري معقد.

لذلك، فإن كل دقيقة من الـ90 دقيقة المتبقية في هذه التصفيات تحمل وطأة تاريخية. مصر، التي كانت على بعد خطوة من الحسم في واغادوغو، تدرك أن التأجيل ليس نهاية المطاف، بل بداية لمرحلة حسم مصيرية. مع بقاء جولتين فقط، فإن أي تراجع قد يدفعها إلى متاهة الملحق، حيث المواجهة مع أفضل الوصائف من القارة السمراء.

الضغط النفسي والبدني على المنتخبات وصل ذروته، تماماً كما حدث في مونديال 2018، لكن بوتيرة أسرع وأبعاد أكبر. يتأخر حلم مصر بالعالمية لموسم رابع على التوالي، لكن الفرصة الذهبية لا تزال ماثلة أمامها في مواجهة جيبوتي وغينيا بيساو. المشهد القادم سيكتب فصلًا جديدًا إما في سجل المجد أو في كتاب الأحلام المؤجلة.

اخر تحديث: 20 يناير 2026 الساعة 05:02 صباحاً
شارك الخبر