أربعة أشهر من المرتبات المتأخرة تنتهي بوعود سعودية، وتأكيدات مباشرة بالتطابق الكامل مع المطالب الجنوبية تفتح آفاقاً جديدة لاستعادة دولة الجنوب.
كشف بيان ختامي للقاء تشاوري جنوبي برعاية سعودية في الرياض أمس، عن تلقي قيادات جنوبية تأكيدات مباشرة بـ"تطابق الموقف السعودي مع المطالب العادلة لشعب الجنوب" ودعم المملكة لحق الجنوبيين في الوصول إلى حل سياسي شامل دون فرض شروط مسبقة.
الأبرز في اللقاء كان إقرار المملكة بحق شعب الجنوب في "تحديد مستقبله السياسي وتقرير مصيره"، بحسب ما أوضحه البيان الذي تلاه أبو زرعة المحرمي، عضو المجلس الرئاسي اليمني.
وحذر المحرمي من تضييع ما وصفه بـ"فرصة تاريخية نادرة لا يجوز التفريط أو العبث بها"، مشدداً على خطورة محاولات افتعال الخلافات الداخلية أو استعداء المملكة لخدمة قوى معادية للقضية الجنوبية.
- تفاعل إيجابي مع أزمة المرتبات: حصل المشاركون على ضمانات بحل ملف الرواتب المتأخرة منذ أربعة أشهر للقوات الجنوبية
- دعم عسكري مستمر: تأكيدات بالتزام سعودي بصرف مستحقات القوات كاملة وتعزيز قدراتها
- شراكة اقتصادية: إطلاق مسار تنموي استراتيجي يقوم على الأمن والاستقرار
وأكد البيان رفض أي محاولات للتشكيك في دور المملكة أو استهداف القوات الجنوبية، منها قوات العمالقة ودرع الوطن والأحزمة الأمنية، معتبراً إياها جزءاً أصيلاً من منظومة حماية الجنوب.
الحوار الذي يضم قيادات من مختلف المحافظات الجنوبية، يسعى لبلورة رؤية سياسية جامعة تعالج القضية الجنوبية عبر مسار آمن وشامل، بعيداً عن التصعيد أو الصراعات الجانبية.
واختتم البيان بالتأكيد على أن "خيار استعادة دولة الجنوب عبر هذا المسار السياسي يمثل أولوية وهدفاً رئيسياً"، داعياً المجتمع الدولي لدعم هذا المسار كإطار واقعي لتحقيق السلام في المنطقة.