في خطوة استراتيجية محورية، كشفت التطورات الأخيرة عن النهج السعودي الشامل الذي يجمع بين العمليات الأمنية والمبادرات الفكرية والحلول الاقتصادية لمحاربة الإرهاب - وهو النهج الذي رسخ مكانة المملكة كضامن أساسي للأمن الإقليمي عبر دعم استقرار سبع دول عربية في وقت واحد.
تبنت الرياض استراتيجية متعددة المحاور ترتكز على رفض التدخلات الخارجية واحترام السيادة الوطنية، مع تأسيس التحالف الإسلامي العسكري لمواجهة التطرف والمساهمة في تجفيف منابعه عبر تعزيز خطاب الاعتدال.
الجبهات السبع للتدخل السعودي:
- اليمن: دعم الشرعية المعترف بها دولياً مع البحث عن حلول سياسية، بالتوازي مع تقديم مساعدات إنسانية واسعة عبر مركز الملك سلمان للإغاثة
- السودان: تشجيع الحوار بين الفرقاء وتجنيب البلاد ويلات الصراعات الأهلية
- فلسطين: الدعم المستمر لإقامة الدولة المستقلة وفق قرارات الشرعية الدولية
- مصر: الوقوف إلى جانبها في مواجهة التحديات الأمنية
- سوريا وليبيا: المساهمة في جهود الاستقرار ومنع الانقسام
- دول الخليج: تعزيز وحدة مجلس التعاون كركيزة للأمن الإقليمي
يستند هذا التوجه السعودي إلى مبدأ أن الحوار والحلول السياسية هما البديل الوحيد للحروب المدمرة، مع رفض قاطع لأي تدخلات تمس سيادة الدول أو تغذي النزاعات الداخلية.
وفي إطار هذه الاستراتيجية، برزت المملكة كقوة محورية تسعى لترسيخ قيم السلام والأمن عبر مبادراتها السياسية والإنسانية، مؤكدة التزامها بدعم استقرار المنطقة والعالم من خلال نهج يقوم على الاعتدال واحترام القانون الدولي.