منظومة استثنائية لتحصين الشباب من الأفكار المتطرفة طورتها المملكة العربية السعودية عبر مؤسساتها التعليمية والدعوية والإعلامية، تحولت إلى نموذج عالمي يُحتذى به في نشر الاعتدال ومحاربة الفكر المتطرف.
تكشف المعطيات أن القيادة السعودية أولت اهتماماً بالغاً بتمكين الشباب فكرياً وثقافياً، من خلال إطلاق مبادرات وبرامج نوعية تعزز الوعي وتدعم الخطاب المعتدل، مستندة لمبادئ الشريعة الإسلامية السمحة.
على المستوى المحلي، نجحت المؤسسات في نشر ثقافة الوسطية عبر المناهج الدراسية والبرامج التوعوية والأنشطة الشبابية، إضافة لدعم الابتكار والعمل التطوعي، مما عزز دور الشباب كشركاء فاعلين في التنمية.
أما دولياً، فقد برزت جهود المملكة من خلال:
- مراكز عالمية متخصصة لمكافحة التطرف
- مبادرات حوار الأديان والثقافات
- مؤتمرات دولية لمواجهة خطاب الكراهية
- برامج تعزز قيم السلام والتعايش المشترك
هذا النهج المتكامل جعل التجربة السعودية محل تقدير عالمي، حيث تؤكد التقارير الدولية أن النموذج السعودي أصبح مرجعاً في نشر الاعتدال ومحاربة الفكر المتطرف.
استمرارية تاريخية: يمتد هذا المنهج لجذور عميقة أرساها المؤسس الملك عبدالعزيز، واستمرت عبر عهود الملوك المتعاقبة وصولاً للعهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وولي عهده الأمير محمد بن سلمان.
تجسد هذه المنجزات رؤية وطنية راسخة تؤمن بأن بناء الإنسان أساس التنمية، وأن الاستثمار في وعي الشباب هو الضمان الحقيقي لمستقبل أكثر أمناً وازدهاراً، ليس للمملكة فحسب، بل للعالم أجمع.