في تشريح جراحي صادم لأداء نادي الاتحاد، انفجر الإعلامي الرياضي عدنان جستنيه بثمانية انتقادات قاسية تستهدف المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو، مؤكداً أن هذه العيوب التكتيكية تنخر الفريق من الداخل وتقوده نحو الهاوية.
جاءت هذه الانفجارات النقدية الحادة في أعقاب الخسارة المؤلمة التي مُني بها الاتحاد أمام الاتفاق، حيث استخدم جستنيه منصة إكس كمنبر لفضح ما وصفه بالكوارث التكتيكية المتراكمة.
الضربات الثمانية القاضية التي وجهها جستنيه للمدرب البرتغالي شملت:
- الجمود التكتيكي الكامل: "طريقته محفوظة لا جديد عنده"
- تجاهل الأخطاء المزمنة: عجز مطلق عن معالجة هفوات اللاعبين المتكررة
- فشل الكرات الثابتة: إهدار فرص ذهبية بسبب ضعف التخطيط التكتيكي وقصور في تنفيذ الركنيات
- التلاعب العبثي بالمراكز: "تغير مراكز اللاعبين عبر فلسفة مدرب واختراعات مالها لزوم"
- التبديلات العشوائية: "تغيراته في الشوط الثاني شختك بختك"
- إهدار الفرص الذهبية: غياب كامل لخطة معالجة الإهدار أمام المرمى
- العمى التكتيكي: فشل ذريع في قراءة الخصم قبل وأثناء المعركة
- العناد القاتل: "عدم اعترافه بأخطاءه ومعالجتها"
تتصاعد الانتقادات في وقت حرج يشهد فيه الاتحاد تراجعاً مقلقاً، بينما تتزايد المطالبات الجماهيرية بضرورة التدخل العاجل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من الموسم الحالي.
المباريات القادمة ستكون بمثابة امتحان حاسم لمدى قدرة كونسيساو على الاستجابة لهذه الانتقادات الجارحة، أم أن عناده سيقود الفريق إلى مزيد من الانتكاسات التي قد تكلفه منصبه في نهاية المطاف.