صدمة مدوية هزت أركان جدة مساء الجمعة، عندما اعترف سيرجيو كونسيساو مدرب الاتحاد بأن الشوط الأول أمام الاتفاق كان "الأسوأ في مسيرته" الطويلة، في إقرار نادر بالفشل يكشف عمق الأزمة التي يعيشها العميد.
الكارثة الحقيقية بدأت على ملعب الإنماء حيث سقط الاتحاد بهدف نظيف أمام الاتفاق في الجولة 16 من دوري روشن، لكن الأخطر كان انهيار الروح القتالية الذي جعل المدرب البرتغالي المخضرم يصف الأداء بعبارات صادمة لم يستخدمها من قبل.
"افتقدنا الشراسة خاصة في الشوط الأول" قال كونسيساو في مؤتمر صحفي عاصف، مضيفاً أن أهم شيء لديه هو روح الفريق وهذا لم يجده في النصف الأول من المواجهة، في اعتراف يكشف حجم الإحباط الذي يسود معسكر الاتحاد.
الأرقام تحكي قصة مرعبة: 7 مباريات في 23 يوماً فقط، معدل يعني مواجهة كل ثلاثة أيام تقريباً، مما خلق ضغطاً جنونياً على لاعبين يقاتلون في 3 بطولات متزامنة دون امتلاك العمق المطلوب في التشكيلة.
غياب البرازيلي فابينيو كان الضربة القاضية التي كشفت هشاشة وسط الميدان، حيث أكد المدرب البرتغالي تأثر فريقه بشدة بافتقاد لاعب الوسط المحوري، مما جعل الفريق يبدو كسيارة بلا محرك في الشوط الأول.
- التشخيص المرعب: انعدام الشراسة الدفاعية والهجومية
- الحقيقة المؤلمة: خطورة محدودة رغم التحسن في الشوط الثاني
- الاعتراف الصادم: الحاجة الماسة للتعزيزات الشتوية
ردود أفعال كونسيساو كشفت عن مدرب محبط يبحث عن حلول عاجلة، حيث قال: "نحن بحاجة للاعبين نلعب في 3 بطولات ولسنا سعداء بوضع الفريق ومركزنا في الترتيب نحتاج للاعبين واللاعب الذي سيحضر نحتاج أن يعرف لماذا هو سيحضر وماذا نحتاج منه".
المفارقة المريرة أن الاتحاد أظهر تحسناً في الشوط الثاني وخلق فرصاً متعددة، لكن الاتفاق نجح في الحسم من هجمة واحدة فقط، مما جعل الخسارة أكثر إيلاماً وإثارة لغضب المدرب الذي وصف اللحظات بين الشوطين بكلمات قاسية عن ضرورة اللعب بالروح المطلوبة.
السؤال المصيري الآن: هل ستكون السوق الشتوية طوق النجاة للاتحاد، أم أن الوقت قد فات لإنقاذ موسم بدأ بطموحات كبيرة وتحول إلى كابوس يؤرق جماهير العميد؟