ثلاثة أيام فقط تفصل النصر عن كارثة قانونية مدوية قد تكلف العالمي ملايين الريالات وتؤدي لإيقافه عن التسجيل فترتين كاملتين، بعد أن تورط النادي في أزمة عقد موقع مع نجم الهلال عبدالله الحمدان ورفضته اللجنة التنفيذية لاحقاً.
وفجرت مصادر مطلعة قنبلة حقيقية بكشفها أن الرئيس التنفيذي خوسيه سيميدو أبرم عقداً رسمياً مع المهاجم الدولي للهلال، لكن المفاجأة الصاعقة جاءت برفض الإدارة التنفيذية للنصر إقرار هذه الصفقة الحساسة.
الخطر الحقيقي يكمن في التوقيت القاتل، حيث ينتهي عقد الحمدان مع الزعيم في السادس من فبراير المقبل، أي بعد انتهاء فترة الانتقالات الشتوية بثلاثة أيام فحسب، مما يحرم النصر من إمكانية ضمه كلاعب حر.
عقوبات مرعبة في الأفق
حذر خبير قانوني من عواقب وخيمة تنتظر النصر، مؤكداً أن صحة توقيع الطرفين تجعل العقد ملزماً قانونياً، وأن استمرار رفض اللجنة التنفيذية تنفيذ الاتفاق سيفتح الباب أمام مطالبة اللاعب بقيمة العقد كاملة.
وأشار المصدر إلى سيناريو كارثي قد يضطر فيه النصر لدفع راتب الحمدان دون أن يرتدي قميص العالمي، أو الوصول لتسوية بالتراضي لحل الأمور ودياً قبل فوات الأوان.
الكابوس الأكبر يتمثل في إمكانية تكرار مأساة محمد كنو، حيث قد ترفع القضية للجان فض المنازعات التي تملك صلاحية حرمان النصر من التعاقدات لفترة أو فترتين كاملتين بسبب فسخ عقد اللاعب خلال المدة المحمية.
رفض هلالي قاطع
في السياق ذاته، كشفت المصادر عن رفض قاطع من مسؤولي الهلال لرحيل نجمهم للنصر خلال الميركاتو الشتوي الجاري، رغم المحاولات المستمرة من وكيل اللاعب عبداللطيف الغنام ووالده لإقناع إدارة الزعيم بالتخلي عنه في يناير الحالي.
المشكلة تتفاقم مع رفض الحمدان المستمر لتجديد عقده مع الهلال، في وقت لا يرغب فيه النصر بانتظاره حتى انتهاء فترة التسجيل، مما يضع جميع الأطراف في مأزق حقيقي قد تكون تداعياته كارثية على مستقبل العالمي.