في تسعين دقيقة مؤلمة، انهار ثلاثة من أبرز نجوم الأهلي المصري، ليقودوا الفريق الأحمر إلى خروج مذل من كأس عاصمة مصر بعد الخسارة أمام طلائع الجيش 1-2، مساء الخميس، في صدمة حقيقية هزت أركان القلعة الحمراء.
سجل غراديشار هدف التقدم للأهلي، لكن الفريق انهار دفاعياً ليستقبل هدفين من محمد عاطف وفارس حاتم، في مشهد مؤسف أمام جماهير غاضبة غادرت المدرجات محبطة.
حسين الشحات كان أول النجوم الذين أثاروا سخط الجماهير، حيث اختفى تماماً عن الأجواء رغم تألقه في المباريات السابقة. لم يصنع الجناح أي خطورة تُذكر، واكتفى بالجدال المستمر مع الحكم وائل فرحان بدلاً من التركيز على أداء دوره في الملعب.
المهاجم الشاب حمزة عبد الكريم، المرشح للانضمام لبرشلونة، شكل خيبة أمل أخرى للجمهور الأحمر. اقتصر ظهوره على رأسية واحدة تصدى لها حارس الجيش، وتسديدة ضعيفة، بينما سقط مراراً أمام مدافعي الطلائع دون تأثير حقيقي.
الحارس حمزة علاء أكمل ثالوث الإحباط، خاصة في الهدف الأول حيث كان بإمكانه التدخل لمنع الكرة من دخول شباكه، لكنه فشل في القيام بدوره المنتظر في اللحظة الحاسمة.
هذه هي البطولة الرسمية الثانية التي يفقدها الأهلي في الموسم الحالي، بعد خروجه المبكر من كأس مصر أمام المصرية للاتصالات في دور الـ32، ما يضع علامات استفهام كبيرة حول مستقبل الموسم.
تجمد رصيد الأحمر عند 6 نقاط في المركز السادس وقبل الأخير بالمجموعة الأولى، في مشهد لا يليق بتاريخ أعرق الأندية المصرية، وسط تساؤلات مريرة: هل هذا هو الأهلي الذي اعتدنا عليه؟