40,196 جنيهاً ونصف - هذا ما تحتاجه اليوم لشراء سبيكة ذهب بوزن 5 جرامات فقط، في مشهد يعكس الانفجار السعري الاستثنائي الذي يشهده المعدن الأصفر بالسوق المصرية.
موجة صاعدة تاريخية تجتاح أسواق الذهب المحلية، حيث حطمت الأسعار جميع الأرقام القياسية السابقة وسط هياج استثماري مدفوع بالتوترات العسكرية الدولية. سبائك الـ10 جرامات تخطت حاجز الـ80 ألف جنيه لتصل إلى 80,934 جنيهاً، في تطور يعيد تشكيل خريطة الاستثمار بالكامل.
الأرقام الصادمة تتحدث عن نفسها: جرام الذهب عيار 21 يحلّق عند مستوى 7,180 جنيهاً بعدما كان يُتداول عند 5,880 جنيهاً مطلع العام، محققاً مكاسب خيالية تصل إلى 1,130 جنيهاً للجرام الواحد.
المحركات الجيوسياسية وراء هذا التسونامي السعري تتمثل في:
- المواجهة العسكرية المشتعلة بين الولايات المتحدة وإيران
- فرار المستثمرين نحو الملاذات الآمنة وسط حالة عدم اليقين العالمي
- ارتفاع محلي بـ100 جنيه خلال الأيام الأخيرة فقط
بحسب بيانات شعبة الذهب، فإن نسبة الارتفاع تقارب 19.2% منذ مطلع عام 2026، في مؤشر يعكس حالة الطوارئ الاستثمارية السائدة. عيار 24 يقترب من حاجز الـ8,300 جنيه مسجلاً 8,205 جنيهات، بينما يستقر عيار 18 عند 6,154 جنيهاً.
الجنيه الذهبي لم يسلم من هذا الإعصار السعري، حيث تجاوز حاجز الـ57 ألف جنيه ليصل إلى 57,440 جنيهاً دون احتساب تكاليف المصنعية التي تتراوح بين 100 و150 جنيهاً إضافياً.
توقعات الخبراء تشير إلى استمرار هذا المسار التصاعدي طالما بقيت حالة عدم الاستقرار الدولي مهيمنة على المشهد العالمي، مما ينذر بمزيد من القفزات السعرية في الأسابيع المقبلة.