لأول مرة في التاريخ الحديث، شهدت المنطقة العربية اتصالاً هاتفياً مصيرياً بين سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والرئيس السوري أحمد الشرع، في خطوة قد تعيد رسم الخريطة الجيوسياسية للشرق الأوسط.
المحادثة التاريخية تناولت تعزيز الروابط الأخوية بين الدوحة ودمشق، مع التركيز على آليات دعم التعاون المشترك عبر مختلف القطاعات الحيوية. كما تمحور النقاش حول استراتيجيات مواجهة التحديات الإقليمية والدولية الراهنة.
الجانبان القطري والسوري أكدا خلال هذا التواصل الدبلوماسي على ضرورة الاستمرار في التنسيق والتشاور، بما يضمن تحقيق المصالح المشتركة ويدعم جهود ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة.
هذا التطور الدبلوماسي يأتي وسط ترقب إقليمي لإعادة تشكيل التحالفات العربية، خاصة مع التغييرات الجذرية التي تشهدها سوريا والحاجة الملحة لإعادة إحياء العلاقات الخليجية-الشامية.