أقل من 24 ساعة فقط احتاجها ريال مدريد للتخلي عن أحد أعظم أساطيره! انفجر تشابي ألونسو غاضباً في وجه نجوم الفريق الملكي واصفاً إياهم بأنهم يتصرفون وكأنهم في "روضة أطفال" - وهي العبارة الصادمة التي كشفت حقيقة الأزمة المدفونة خلف إقالته المفاجئة.
وفقاً لصحيفة "ماركا" الإسبانية، فإن انفجار المدرب البالغ 44 عاماً حدث في أوائل نوفمبر، أي قبل شهرين كاملين من سقوطه النهائي عقب الهزيمة المذلة أمام برشلونة 3-2 في نهائي السوبر الإسبانية بجدة.
اللحظة الفاصلة: رغم حديث ألونسو عن ضرورة "المضي قدماً" واعتبار السوبر أقل البطولات أهمية، وجد نفسه خارج المشروع تماماً في أقل من يوم واحد من الخسارة الكلاسيكية.
الصحيفة الإسبانية كشفت أن تصريحات ألونسو المتفجرة جاءت بمثابة "صرخة يأس وإرهاق، بل وملل شديد" من عدم استجابة اللاعبين لمتطلباته الفنية، خاصة في تطبيق أسلوب الضغط الهجومي الذي أبدع به مع باير ليفركوزن.
- التوتر المكتوم: العلاقة بين ألونسو ونجومه كانت متفجرة منذ نوفمبر
- الشكاوى المتراكمة: اللاعبون وجدوا التدريبات "مُرهِقة للغاية" واشتكوا من كثرة المعلومات
- الهمس الخفي: أحاديث حول ألفارو أربيلوا كخلف محتمل بدأت تنتشر في غرفة الملابس قبل الإقالة بفترة طويلة
اللحظة المحورية التي أظهرت ضعف موقف ألونسو جاءت بعد نهائي السوبر مباشرة، حينما طالب لاعبيه بتشكيل ممر شرفي لبرشلونة، لكن مبابي رفض بشدة، مما أجبر المدرب على التراجع في مشهد مهين.
من جهته، نفى جود بيلنغهام وجود مشاكل مع ألونسو في منشور قاطع، قائلاً: "حتى الآن، تغاضيت عن الكثير من هذه الأمور، على أمل أن تتضح الحقيقة في وقتها المناسب. لكن بصراحة، يا له من هراء."
الضغوط المتزايدة على ألونسو تصاعدت بسبب شائعات الخلافات مع اللاعبين، إضافة لاختلافات جوهرية مع الإدارة حول طريقة اللعب المثلى للفريق الملكي.