تحديات كبيرة تواجه موسم الحج السياحي هذا العام، خاصة مع برامج الخمس نجوم ودخول مراكز خدمة سعودية جديدة للمرة الأولى، كما أكد ناصر تركي نائب رئيس اتحاد الغرف السياحية خلال اجتماعات مصيرية بالمملكة العربية السعودية.
اختتم الوفد المصري رفيع المستوى جولته الاستطلاعية بعدة لقاءات حاسمة مع الشركة المسؤولة عن خدمة حجاج السياحة ومراكز الخدمة الميدانية السعودية، في محاولة لوضع حلول استباقية للمشاكل المحتملة التي قد تطيح بنجاح الموسم.
أربعة مستويات متباينة للحج السياحي تم مناقشتها بتفصيل دقيق: الفاخر والخمس نجوم والبري والاقتصادي، مع تركيز خاص على الخدمات المتميزة ببرج كدانة في مشعر منى المخصص لحجاج الدرجة الفاخرة.
شدد أحمد إبراهيم رئيس لجنة السياحة الدينية على أن ما استعرضته شركة الراجحي ومراكز الخدمة يبعث على الطمأنينة، لكنه حذر من أن التنفيذ الفعلي خلال الموسم هو الاختبار الحقيقي، مؤكداً أن الغرفة لن تكتفي بالمتابعة عن بُعد.
وضع المشاركون تصوراً شاملاً يغطي:
- آليات وصول الحجاج للمخيمات وحركتهم بداخلها
- كميات الأطعمة والمشروبات المطلوبة ونوعية التغذية
- عدد دورات المياه والخدمات الأساسية
- دراسة المناخ وتأثيره على حفظ الأطعمة
تم الاتفاق على تقديم بوفيهات مفتوحة لحجاج الخمس نجوم والبرامج الفاخرة، بينما سيحصل حجاج البرنامج الاقتصادي والبري على لانش بوكس شامل لكافة العناصر الغذائية.
اهتمام خاص بالحج البري لمحدودي الدخل، كما أكد إبراهيم، مطالباً بخدمات عالية الجودة لهذه الشريحة المهمة من الحجاج.
حضر الاجتماعات الحاسمة كل من: ناصر تركي، أحمد إبراهيم، يسري السعودي رئيس لجنة فض المنازعات، وليد خليل رئيس لجنة الشؤون القانونية، وساهر سليم مدير السياحة الدينية الذي أعد جدول الأعمال.