أربع نقاط فقط.. هذا كل ما يملكه عملاق الكرة المصرية في رصيده من كأس عاصمة مصر، بينما تسود حالة شلل إداري مطبق أروقة القلعة البيضاء في مشهد ينذر بكارثة حقيقية قد تطيح بأحد أعرق الأندية في الشرق الأوسط.
مصدر مسؤول في الزمالك كشف لوسائل الإعلام أن الإدارة اتخذت قراراً بتجميد ملف عودة اللاعبين المعارين كلياً، رغم المعاناة الواضحة من النقص العددي في المراكز الأساسية، مؤكداً أن هذا الملف لم يُطرح من الأساس على طاولة قطاع كرة القدم.
الأزمة المالية الخانقة فرضت نفسها بقوة على المشهد وأجبرت الإدارة على إعادة ترتيب الأولويات بشكل جذري، حيث بات التركيز منصباً بالكامل على حل أزمة المستحقات المتأخرة للاعبين وأفراد الجهاز الفني في ظل حالة غضب واضحة داخل غرفة الملابس.
ست قضايا دولية معلقة تزيد من تعقيد المشهد، حيث يعاني النادي من إيقاف القيد بسبب نزاعات مع مدربين ولاعبين سابقين أبرزهم البرتغالي جوميز وثلاثي مساعديه، إضافة إلى السويسري كريستيان جروس واللاعب التونسي فرجاني ساسي، فضلاً عن نزاعات مع أندية خارجية مثل إستريلا دا أمادورا البرتغالي وشارلوا البلجيكي.
الوضع الكروي لا يقل سوءاً عن الإداري، فقد تعرض الفريق للخسارة أمام زد بهدف نظيف في الظهور الأول لمعتمد جمال، مما جمد رصيد النادي عند أربع نقاط جمعها من فوز وحيد على حرس الحدود وتعادل مثير مع كهرباء الإسماعيلية، مقابل هزيمتين أمام الاتحاد السكندري وسموحة.
المصدر أوضح أن الإدارة وضعت خطة مرحلية تبدأ بحل القضايا المالية الدولية والمحلية، ثم فك القيد، يليها التعاقد مع مدير فني جديد، مشدداً على أن أي خطوة فنية جديدة يجب أن تسبقها تسوية القضايا المالية العالقة.
الجماهير تترقب ما ستسفر عنه تحركات الإدارة خلال الأيام المقبلة وسط مطالبات واسعة بضرورة حسم الملفات العالقة سريعاً وإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل تفاقم الأوضاع، خاصة مع اقتراب مراحل حاسمة تحتاج لفريق مستقر على كافة المستويات.