أكثر من أسبوع كامل من الصقيع المدمر يهدد اليمن! كشف الخبير الجوي عدنان الشوافي عن موجة برودة قاسية ستجتاح البلاد وتستمر حتى الجمعة 16 يناير 2026، محذراً المزارعين من خطر حقيقي يتربص بمحاصيلهم في المرتفعات والأحواض الجبلية.
تسيطر كتلة هوائية شديدة البرودة على أجواء اليمن، مدفوعة بمرتفع جوي قوي يهيمن على شبه الجزيرة العربية ويرسل موجات صقيع متتالية. وبحسب توقعات الشوافي، فإن التقلبات الجوية المفاجئة ستشهد تحولاً دراماتيكياً في اتجاه الرياح - من غربية في الظهيرة إلى شرقية أو سكون تام ليلاً.
الوضع الأكثر خطورة يكمن في الفقد الحراري العالي الناتج عن نقص الرطوبة في الهواء، مما يعرض النباتات لصدمة حرارية قد تكون قاتلة. المناطق الأكثر تضرراً تشمل الهضاب الداخلية والمرتفعات الجبلية التي ستواجه أجواءً جافة وباردة إلى شديدة البرودة.
- المناطق المهددة: المرتفعات الجبلية، الأحواض الجبلية، الهضاب الداخلية
- التأثيرات المتوقعة: تشكل الشابورة المائية، انخفاض حاد في درجات الحرارة ليلاً
- بصيص الأمل: الرياح الجنوبية الغربية ستساعد تدريجياً على تلاشي معظم الكتلة الباردة
في المقابل، تحمل التوقعات أخباراً مطمئنة للمناطق الساحلية، حيث ينتظر السواحل الجنوبية والشرقية وأرخبيل سقطرى هطول زخات مطرية متفرقة مع رطوبة مرتفعة. هذه الأمطار ستزداد كثافة مع نهاية الأسبوع الجاري، إيذاناً ببداية تراجع موجة الصقيع المدمرة.
السؤال الذي يطرح نفسه: هل ستصمد المحاصيل الزراعية أمام هذا التحدي المناخي الاستثنائي، أم أن اليمن على موعد مع خسائر زراعية فادحة قد تؤثر على الأمن الغذائي لأسابيع قادمة؟