في قرار حاسم ينهي جدلاً يتجدد سنوياً، أكدت الحكومة المصرية رسمياً أن ليلة الإسراء والمعراج لن تكون إجازة رسمية في مصر، مفندة التوقعات التي تراود ملايين الموظفين والطلاب كل عام في نفس التوقيت.
الموقف الرسمي القاطع يستثني هذه المناسبة الدينية العظيمة من قائمة الإجازات المعتمدة من مجلس الوزراء، والتي تقتصر على خمس مناسبات دينية فقط: عيدي الفطر والأضحى، رأس السنة الهجرية، المولد النبوي الشريف، وعيد الميلاد المجيد للمسيحيين.
تتعامل المؤسسات الرسمية مع ليلة السابع والعشرين من رجب كمناسبة روحانية خالصة، يحييها المسلمون بالذكر والعبادة دون الحاجة لتعطيل المرافق الحكومية أو الخاصة.
السبب الجوهري وراء هذا القرار يعود لطبيعة المناسبة الزمنية، حيث تبدأ شرعاً من مغرب السادس والعشرين من رجب حتى فجر السابع والعشرين، مما يتيح إحياءها في ساعات المساء والليل دون تعارض مع أوقات العمل الرسمية.
- العمل والدراسة: يستمران بشكل طبيعي في جميع المؤسسات
- الاحتفال الديني: ينظم مساءً من خلال وزارة الأوقاف والقنوات التلفزيونية
- المصادر الرسمية: تحذر من الانسياق وراء الشائعات المنتشرة على وسائل التواصل
يأتي هذا التوضيح الرسمي ليضع حداً نهائياً للالتباس الذي يصيب المواطنين سنوياً، مؤكداً أن أي قرار بتعطيل العمل يصدر حصرياً عبر بيان رسمي من مجلس الوزراء.