في واحدة من أبرز المحطات في تاريخ النادي الأهلي، كشف علي مجرشي كواليس القرار المصيري الذي اتخذه اللاعبون عقب هبوط الفريق لأول مرة إلى دوري الدرجة الأولى «يلو»، وهي المرحلة التي شكّلت صدمة كبيرة لجماهير النادي العريق.
ورغم قسوة التجربة، لم تستمر آثارها طويلًا، إذ نجح الأهلي في إعادة ترتيب أوراقه سريعًا، ليعود بقوة إلى المنافسة محليًا وقاريًا، محققًا نتائج لافتة أعادت الفريق إلى مكانه الطبيعي بين الكبار.
وخلال حديثه في برنامج «دورينا غير» مع الإعلامي خالد الشنيف، أوضح مجرشي أن اللاعبين اتفقوا في تلك الفترة على عدم الرحيل أو التشتت، واضعين نصب أعينهم هدفًا واحدًا يتمثل في استعادة مجد الأهلي والعودة سريعًا إلى الواجهة.
وأشار إلى أن الانتقادات التي طالته خلال مرحلة الهبوط شكّلت دافعًا إضافيًا له، حيث استطاع مع مرور الوقت إثبات أحقيته بمكانه داخل الفريق، ليصبح أحد العناصر المهمة، وهو ما فتح الباب لاحقًا أمام تفكير الإدارة في تجديد عقده لعدة مواسم.
وتُعد تلك المرحلة مثالًا واضحًا على روح الجماعة والإصرار داخل الفريق، وهي العوامل التي مهدت الطريق لعودة الأهلي بقوة، وتُوّجت بتحقيق لقب دوري أبطال آسيا للنخبة، في تأكيد جديد على قدرة النادي على تجاوز الكبوات والعودة سريعًا إلى القمة.