الرئيسية / شؤون محلية / عاجل: ساويرس يتنبأ بانهيار النفط بعد "القرصنة الأمريكية" على فنزويلا... هل ينقذ الاقتصاد المصري أم يدمره؟
عاجل: ساويرس يتنبأ بانهيار النفط بعد "القرصنة الأمريكية" على فنزويلا... هل ينقذ الاقتصاد المصري أم يدمره؟

عاجل: ساويرس يتنبأ بانهيار النفط بعد "القرصنة الأمريكية" على فنزويلا... هل ينقذ الاقتصاد المصري أم يدمره؟

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 07 يناير 2026 الساعة 02:15 صباحاً

انهيار محتمل في أسعار البترول خلال الفترة المقبلة - هذا ما تنبأ به رجل الأعمال نجيب ساويرس عقب التطورات المتسارعة في فنزويلا، بينما تشهد أسواق الطاقة العالمية حالة ترقب استثنائية مع اقتراب فتح التداولات.

وحذر رئيس شركة أوراسكوم للاستثمار القابضة من تداعيات التحرك العسكري الأمريكي في فنزويلا، مؤكداً خلال مقابلة مع "العربية بيزنس" أن هذه الخطوة غير المتوقعة رفعت مستوى المخاطر الجيوسياسية عالمياً بدلاً من تقليصها.

وأضاف ساويرس أن استثمارات أمريكية محتملة في فنزويلا قد تؤدي إلى زيادة كبيرة في الإنتاج، مما يرفع المعروض العالمي من النفط إلى مستويات تفوق الطلب، وهو ما يشكل ضغطاً إضافياً على الأسعار مع فتح الأسواق.

من جانبه، وصف الدكتور جمال القليوبي، أستاذ هندسة البترول والطاقة، الموقف بـ"القرصنة الأمريكية" عبر وقف جميع الأنشطة النفطية الفنزويلية، مؤكداً في تصريحات خاصة لـ القاهرة 24 أن هذا التطور قد يؤثر مباشرة على أسواق الطاقة العالمية حال استمر لفترة طويلة.

  • إنتاج فنزويلا المهدد: 1.2 مليون برميل يومياً
  • احتياطي فنزويلا: 300-303 مليار برميل (الأكبر عالمياً)
  • الارتفاع المتوقع: 1.5-2 دولار للبرميل

وكشف القليوبي عن محاولات التحايل على القيود المفروضة من خلال بيع النفط الفنزويلي عبر ما يعرف بـ الحاويات السوداء باستخدام أسطول الظل إلى بعض الأسواق الآسيوية والأوروبية، وسط حالة ترقب واضحة في الأسواق قد تتحول إلى تأثير قوي إذا استمرت الأزمة لأكثر من أسبوع.

وأكد المهندس أسامة كمال، وزير البترول الأسبق ورئيس لجنة الطاقة بمجلس الشيوخ، أن العملية العسكرية الأمريكية في فنزويلا واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته تمثل انتهاكاً واضحاً للسيادة الدولية، لافتاً إلى أن هذه الخطوة تعكس توجه واشنطن نحو إيران كمرحلة تالية.

ورغم ذلك، استبعد وزير البترول الأسبق حدوث تأثيرات حادة على سوق النفط العالمية، في ظل إنتاج عالمي يومي يتراوح بين 102 و105 ملايين برميل، متوقعاً تحسناً طفيفاً في الأسعار قد يصل إلى 55 أو 56 دولاراً للبرميل، وفقاً لمسار التطورات خلال الفترة المقبلة.

بالنسبة للاقتصاد المصري، أشار الخبراء إلى أن التأثير سيكون غير مباشر ومحدود على المدى القصير، بينما قد تسهم الصين في تصاعد التوترات الدولية من خلال تعزيز تعاونها النفطي مع إيران وروسيا لتأمين احتياجاتها من الطاقة.

اخر تحديث: 08 يناير 2026 الساعة 03:30 صباحاً
شارك الخبر