34 شهراً مرت منذ آخر مرة شهد فيها المؤشر العام السعودي هذه المستويات المتدنية، حيث أنهى "تاسي" تداولات اليوم عند 10291 نقطة منخفضاً 0.3% في جلسة ثالثة متتالية من التراجع، ليسجل أضعف مستوياته منذ مارس 2022.
وبينما نجح سهم أرامكو في الحفاظ على أدائه الإيجابي وسط تلاشي المخاوف حول تداعيات النفط الفنزويلي، فإن الضغوط الهائلة من جانب أسهم المصارف الرائدة - تحديداً الراجحي والرياض - حالت دون انتقال المؤشر نحو المنطقة الخضراء.
الصورة تكتمل مع تبخر نحو 11% من قيم التداولات لتستقر عند 3.6 مليار ريال، في إشارة واضحة على تراجع الشهية الاستثمارية، رغم أن وتيرة الانخفاض جاءت الأبطأ منذ بداية موجة التصحيح الأخيرة.
من جانبها، ساهمت مكاسب سهمي معادن وأرامكو في تخفيف حدة الانخفاض، خاصة مع استمرار ارتفاع أسعار خام برنت منذ انتهاء الإجازة الأسبوعية للنفط.
وفقاً لتحليلات صحيفة الاقتصادية، تشكل المستويات الراهنة وصولاً إلى نقطة 10225 منطقة دعم حاسمة، مما يفتح المجال أمام سيناريو التماسك والارتداد المحتمل، خصوصاً مع تزايد عدد الشركات المرتفعة وعودة النشاط الشرائي المعتاد عند هذه المستويات.
السؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل ستنجح مستويات الدعم في إيقاف النزيف وإطلاق انتعاشة مفاجئة، أم أن المزيد من التراجع في المتجر؟