كشف الجهاز الفني للمنتخب السعودي عن استراتيجية تدريبية محكمة وراء القرار المفاجئ بعزل النجم سالم الدوسري عن التدريبات الجماعية، في خطوة تكتيكية دقيقة من المدرب الفرنسي هيرفي رينارد.
الحقيقة وراء العزل المثير للجدل تكشف عن برنامج تدريبي منفصل خضع له الدوسري رفقة زميله حسن كادش تحت إشراف الجهاز الطبي للمنتخب، رغم جاهزيتهما الفنية الكاملة للمشاركة.
وفقاً لمصادر صحفية مطلعة، فإن القرار ليس عقابياً أو تأديبياً كما تداولت بعض التكهنات، بل يأتي ضمن استراتيجية متقدمة لإدارة الجهود البدنية وتحسين اللياقة العامة للاعبين.
الخطة التدريبية العامة التي وضعها رينارد تهدف إلى الحفاظ على مستوى اللاعبين البدني والذهني، خاصة في ظل الضغط المتزايد من المباريات المقبلة.
في السياق نفسه، شهدت التدريبات غياب لاعبين آخرين هما جهاد ذكري وزياد الجهني، بينما عكس عودة صالح الشهري إلى التدريبات الجماعية نجاح البرنامج العلاجي بعد تعافيه من إصابة عضلية طفيفة.
الإجراءات الاحترازية التي يتخذها الجهاز الفني تؤكد حرص رينارد على تطبيق أحدث المعايير العلمية في إعداد المنتخب، مما يعكس نضج الرؤية التكتيكية للمدرب الفرنسي ذي الخبرة الواسعة.