في تصريح صادم يُعتبر الأول من نوعه منذ عقود، أطلق دميتري ميدفيديف، نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، تهديداً مباشراً باختطاف المستشار الألماني فريدريش ميرتس، واصفاً إياه بـ"النازي الجديد" ومؤكداً أن "اختطافه لن يكون خسارة".
ردت الحكومة الألمانية بغضب شديد على هذا التهديد الروسي غير المسبوق، حيث أعلن زيباستيان هيله، نائب المتحدث الحكومي، يوم الاثنين: "نُدين مثل هذه التهديدات بأشد العبارات"، مؤكداً أن المستشار "محمي جيداً وبأمان" من قبل وحدات أمنية "من بين الأفضل في العالم".
التهديد الروسي جاء عبر تصريحات ميدفيديف لوكالة "تاس" الرسمية، حيث ربط بين احتمال اختطاف ميرتس وبين العمليات الأمريكية ضد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، قائلاً: "اختطاف النازي الجديد ميرتس قد يكون منعطفاً بارزاً في هذه السلسلة الكرنفالية".
رغم خطورة التهديد، أكدت برلين أنها لا ترى ضرورة لتشديد الإجراءات الأمنية الحالية، مشددة على أن "التدابير الأمنية القائمة أثبتت فعاليتها وتوفر حماية مناسبة للمستشار الاتحادي تتلاءم مع كل مناسبة ومع مستوى التهديد".
يُذكر أن ميدفيديف، الرئيس الروسي السابق، تحول في السنوات الأخيرة إلى أحد أبرز المحرضين ضد الغرب، في تطور يعكس تصاعد التوتر الروسي-الأوروبي وسط الصراع الأوكراني المستمر.