71.9% مقابل 12.4% - هكذا تتنبأ شبكة "أوبتا" بفوز الفراعنة على منتخب بنين اليوم، لكن درس مالي المدوي ضد تونس يؤكد أن الحاسوبات لا تفهم لغة القلوب الأفريقية النابضة.
يدخل منتخب مصر مواجهة دور الستة عشر من "الباب المفتوح" - تعبيراً عن الطريق الأسهل نسبياً - بعدما تصدر مجموعته برصيد 7 نقاط دون هزيمة، فيما صعد نظيره البنيني كثالث أفضل فريق في مجموعته رغم خسارته أمام السنغال بثلاثة أهداف نظيفة.
السجل التاريخي ينحاز للفراعنة بوضوح: ثلاثة انتصارات وتعادل واحد في أربع مواجهات سابقة، لكن منتخب "السناجب" - اللقب الشهير لبنين - يتسلح بسلاح خطير: اللياقة البدنية الفولاذية التي تشبه سرعة السناجب في البرية.
المدرب الألماني جيرنوت رور، صاحب الخبرة الأفريقية الواسعة مع منتخبات الجابون والنيجر وبوركينا فاسو ونيجيريا، عبّر عن رغبته الصريحة في مواجهة مصر، بينما أكد لاعب سموحة دوكو دودو تمنيه لقاء الفراعنة بدلاً من المغرب.
حسام حسن يدخل المواجهة بأرقام مبهرة: سبعة انتصارات وتعادلان في تسع مباريات أخيرة، لكن ضغوط البطولة الأفريقية تختلف كلياً عن تصفيات كأس العالم أو الأمم ذاتها.
الدرس المالي ضد تونس يحذر من الاستهانة - فريق لعب بعشرة لاعبين لمدة ساعة ونصف وانتصر بركلات الترجيح، في مشهد دراماي حوّل "النهاية السعيدة" التونسية إلى كابوس في الدقيقة الأخيرة.
الفوز اليوم يعني مواجهة الفائز من لقاء السنغال وبوركينا فاسو - طريق أكثر أماناً من الضفة الأخرى التي تضم عمالقة الشمال والغرب الأفريقي كالمغرب والجزائر ونيجيريا، في سباق نحو تحقيق هدف "أبعد نقطة" - المصطلح الجديد الذي حلّ محل الوعود التقليدية في كرة القدم.