5920 جنيهاً - هذا ما بلغه سعر جرام الذهب عيار 21 اليوم الجمعة، مقترباً بشكل مرعب من حاجز الـ6000 جنيه للمرة الأولى في التاريخ، في انفجار سعري حقيقي يهدد بتدمير ميزانيات الأسر المصرية.
شهدت أسواق الصاغة المصرية صباح اليوم قفزة مدوية بمتوسط 20 جنيهاً للجرام الواحد، بينما سجل عيار 24 ارتفاعاً صاعقاً قدره 23 جنيهاً ليصل إلى مستوى قياسي عند 6766 جنيهاً، وذلك في مشهد اقتصادي مثير للدهشة يتعارض مع استقرار الأوقية عالمياً عند 4396 دولاراً.
الكارثة الحقيقية تكمن في الزيادة السنوية المدمرة التي بلغت 2090 جنيهاً للجرام خلال عام 2025، ما يعني أن المواطن المصري الذي كان بإمكانه شراء جرام ذهب بـ4830 جنيهاً في بداية العام الماضي، يحتاج اليوم إلى ما يقرب من 7000 جنيه لنفس الكمية.
تفاصيل الانهيار السعري اليوم:
- عيار 24: قفز إلى 6766 جنيهاً (زيادة 23 جنيهاً)
- عيار 22: وصل إلى 6202 جنيهات
- عيار 21: اقترب من الحاجز النفسي بـ5920 جنيهاً
- عيار 18: تجاوز الـ5000 جنيه ليستقر عند 5074 جنيهاً
- الجنيه الذهبي: انفجر ليصل 47360 جنيهاً
الوضع المأساوي يزداد تعقيداً مع إضافة تكلفة المصنعية التي تتراوح بين 100 و200 جنيه إضافي، ما يعني أن تكلفة جرام عيار 21 الفعلية تتجاوز بالفعل حاجز الـ6000 جنيه بوضوح.
المفارقة الاقتصادية الصادمة أن هذا الارتفاع الجنوني حدث رغم إغلاق شاشات البورصة العالمية وثبات أسعار المعدن الأصفر دولياً، ما يشير إلى تحركات مشبوهة في السوق المحلية قد تخفي وراءها مضاربات عنيفة على حساب المواطنين.