في سابقة قانونية هي الأولى من نوعها، تحرك المجلس الأعلى للإعلام رسمياً بعد شكوى مقدمة من نادي الزمالك ضد إحدى الصحفيات بسبب منشورات على فيسبوك اعتبرها النادي مسيئة لمجلس إدارته.
وقد أثارت هذه الخطوة جدلاً واسعاً حول حدود حرية التعبير في الإعلام الرياضي، خاصة مع إرفاق النادي لصور من المحتوى المنشور إلى جانب ردود فعل الجمهور المؤيدة لموقفه.
واتهم النادي العريق الحساب الشخصي للصحفية على منصة التواصل الاجتماعي بنشر عبارات متجاوزة تستهدف كرامة مسؤولي النادي، مما دفعه لاتخاذ الإجراءات القانونية الرسمية.
تطورات عاجلة:
- إحالة الشكوى فوراً إلى لجنة الشكاوى برئاسة الإعلامي عصام الأمير وكيل المجلس
- بدء إجراءات دراسة المحتوى المرفق والأدلة المقدمة
- تطبيق اللوائح المنظمة المعمول بها لاتخاذ الإجراءات اللازمة
ويأتي هذا التطور في ظل تزايد التوترات بين الأندية الرياضية الكبرى والصحفيين على خلفية الانتقادات المتبادلة عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث تسعى الأندية لحماية سمعتها بينما يدافع الإعلاميون عن حقهم في النقد المهني.
ومن المتوقع أن تضع نتائج هذه القضية سابقة مهمة تحدد ملامح العلاقة المستقبلية بين الأندية والصحافة الرياضية في مصر، خاصة في عصر انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وتأثيرها المتزايد على الرأي العام.