سلطة مطلقة للتوقيع على جميع العقود والاتفاقيات - هذه أقوى الصلاحيات الـ15 التي حصل عليها الرؤساء التنفيذيون للأندية، والتي تحولهم فعلياً إلى "ملوك" يتحكمون في مصائر الأندية بقرارات فردية.
وفقاً للمادة 42 من اللائحة الأساسية الجديدة لعام 2024، باتت وزارة الرياضة تمنح سلطات جبارة تمتد من تعيين المديرين وحتى تمثيل النادي قضائياً، في خطوة تُعيد رسم خريطة السلطة داخل الأندية السعودية بالكامل.
إمبراطورية إدارية جديدة:
- التوقيع على المكاتبات والمراسلات الرسمية دون قيود
- تعيين وإقالة المديرين والعاملين
- تمثيل النادي أمام المحاكم والجهات القضائية
- إعداد وتقديم التقارير المالية والفنية
- إبرام عقود الرعاية وصفقات اللاعبين
الأمر الأكثر إثارة للجدل هو قدرة الرئيس التنفيذي على تفويض صلاحياته لمنسوبي الإدارات، مما يخلق شبكة سلطة متفرعة تحت إمرته المباشرة. رغم أن مجلس الإدارة يحتفظ بحق سحب بعض الاختصاصات بإشراف وزاري، إلا أن الواقع الجديد يضع الرئيس التنفيذي في موقع السيطرة الفعلية.
هذا التحول الجذري يهدف لـتنظيم العمل وتعزيز الكفاءة، لكنه يثير تساؤلات حول مستقبل التوازن في السلطة داخل الأندية، خاصة مع تركز صلاحيات حاسمة في يد شخص واحد يسيطر على الأعمال اليومية والقرارات الاستراتيجية معاً.