العلاج وليس السجن - هذا ما قررته محكمة الجنايات الكويتية لمصير الفنانة شجون الهاجري، في قرار مفاجئ يقضي بإيداعها أحد مراكز التأهيل المتخصصة لعلاج الإدمان لمدة لا تزيد عن عام واحد.
وتأتي هذه الخطوة القضائية الاستثنائية بعد شهور من الجدل الذي أثارته قضية الفنانة الكويتية، حيث أعلنت وزارة الداخلية في يونيو الماضي عن اعتقالها متلبسة بحيازة مواد مخدرة.
وكانت النيابة العامة قد أفرجت عن الهاجري بكفالة مالية قدرها 200 دينار كويتي فقط، مع وضعها تحت الإشراف الطبي كإجراء تمهيدي للعلاج والتعافي، قبل أن تحسم المحكمة الجدل بقرارها النهائي.
ويمثل هذا التطور نموذجاً للعدالة العلاجية التي تركز على إعادة التأهيل بدلاً من العقوبات التقليدية، في قضية هزت الوسط الفني الكويتي وأثارت نقاشات واسعة حول مسؤولية المشاهير.