في تطور مذهل يهز عالم التسوق السعودي، تشهد فروع العثيم إفراغاً لآلاف العربات المجانية كل يوم - أي عربة كل 8.6 ثانية! هذا المهرجان الاستثنائي الذي يحدث كل أسبوع بات يوفر للعائلات السعودية ما يعادل نصف الراتب الشهري. 7 أيام فقط تفصلك عن أكبر عروض الشتاء، والعد التنازلي بدأ بالفعل!
انطلقت عروض العثيم الأسبوعية كالإعصار، محققة أرقاماً قياسية خلال الأيام الأولى من إطلاقها. أم سارة، ربة منزل من الرياض، تروي تجربتها بحماس: "وفرت 300 ريال في أسبوع واحد فقط! كان الأمر أشبه بالحلم." تتضمن العروض الحالية خصومات تصل إلى 50% على المنتجات الطازجة عبر نظام "1+1 مجاناً"، بينما تنتشر آلاف العربات المجانية في الممرات المزدحمة بالعائلات المتحمسة. صوت إعلانات المتجر يختلط مع ضجيج العربات وأصوات الماسحات الضوئية، في مشهد يذكرنا بأيام البازارات الشعبية الذهبية.
تأتي هذه العروض الاستثنائية في توقيت مثالي مع بداية موسم التسوق الشتوي، حيث تسعى أسواق العثيم - بتاريخها العريق في خدمة المستهلك السعودي - لتحفيز الاستهلاك المحلي تماشياً مع رؤية 2030. خبراء التجزئة يتوقعون إقبالاً قياسياً يفوق كل التوقعات، خاصة مع نجاح العروض الموسمية السابقة التي جذبت ملايين المتسوقين. كما يصف د. ماجد، الخبير الاقتصادي، هذه العروض قائلاً: "إنها فرصة ذهبية لخفض تكاليف المعيشة في ظل الأوضاع الاقتصادية الحالية."
يشهد الواقع تحولاً جذرياً في حياة العائلات السعودية، حيث تحسنت القدرة الشرائية بشكل ملحوظ. خالة فاطمة، ربة منزل خبيرة بعمر 45 عاماً، تؤكد أنها باتت تخطط لكامل تسوقها الأسبوعي حسب مواعيد عروض العثيم. لكن هذا النجاح يأتي مع تحديات حقيقية: الازدحام الشديد في أقسام العروض، ونفاد المخزون بسرعة البرق. أحمد، الطالب الجامعي الذي يعتمد على عروض 1+1 لتغطية احتياجاته الشهرية، يحذر: "العروض تنفد في غمضة عين - عليك أن تكون سريعاً كالبرق!"
مع استمرار هذا المهرجان الأسبوعي طوال موسم الشتاء ومفاجآت جديدة كل أسبوع، تبقى الدعوة واضحة: اندفع نحو أقرب فرع عثيم الآن قبل أن تفوتك الفرصة الذهبية. فالسؤال الذي يطرح نفسه: هل ستكون من الأذكياء الذين يوفرون، أم من الذين يندمون لاحقاً؟