الرئيسية / يمنيون في المهجر / عاجل: اليمنية تلغي الاشتراط المكلف… المسافرون لا يحتاجون تذكرة العودة بعد اليوم!
عاجل: اليمنية تلغي الاشتراط المكلف… المسافرون لا يحتاجون تذكرة العودة بعد اليوم!

عاجل: اليمنية تلغي الاشتراط المكلف… المسافرون لا يحتاجون تذكرة العودة بعد اليوم!

نشر: verified icon مها البعداني 30 نوفمبر 2025 الساعة 09:00 صباحاً

في تطور صادم ينهي معاناة دامت سنوات، أعلنت الخطوط الجوية اليمنية صباح 28 نوفمبر 2025 عن قرار تاريخي سيحول رحلة الألف دولار إلى رحلة الـ400 دولار فقط! إلغاء شرط حجز تذكرة العودة الإجبارية للمسافرين إلى السعودية - قرار ساري المفعول فوراً، لا مزيد من الانتظار أو المعاناة. آلاف اليمنيين يتنفسون الصعداء أخيراً بعد عقود من القيود المدمرة.

أحمد الحداد، عامل يمني من تعز، كان من بين مئات المسافرين الذين عانوا المرّين. "اضطررت لدفع 800 دولار إضافية كغرامة إعادة في العام الماضي - راتب شهرين كاملين تبخر في المطار"، يروي أحمد وهو يمسح دموعه. حاتم الشعبي، الناطق الرسمي للشركة، كشف أن القرار جاء استجابة لحالات مأساوية: "شاهدنا مسافرين يُعادون من مطاري الرياض وجدة يومياً، أناس باعوا أثاث بيوتهم لتمويل الرحلة." الأرقام صادمة: 50% توفير فوري في تكاليف السفر لكل مسافر.

خلف هذا الانفراج التاريخي قصة معاناة طويلة. سنوات من الإجراءات المعقدة حولت حلم السفر إلى كابوس مالي للعائلات اليمنية. د. محمد العولقي، خبير الطيران المدني، يؤكد: "كان النظام السابق مثل سجن مالي - تدفع مرتين لتسافر مرة واحدة." التنسيق المكثف مع السلطات السعودية أثمر أخيراً عن هذا الحل الجذري. المقارنة صارخة: ما كان يكلف 1000 دولار أصبح 400 دولار فقط - ثورة حقيقية في عالم الطيران الإقليمي.

فاطمة السالم، أم لثلاثة أطفال من صنعاء، تتحدث بصوت مختنق: "ابني مريض في مستشفى الرياض، لم أستطع زيارته لشهور بسبب التكاليف المضاعفة. الآن سأراه غداً!" سالم باعشن، وكيل سفر في عدن، يصف المشهد: "شاهدت دموع الفرح في عيون عملائي، طوابير المنتظرين تحولت إلى احتفال جماعي." التأثير فوري ومذهل: زيادة متوقعة 300% في حجوزات السفر خلال الأسبوع الأول. وكالات السفر تستعد لطفرة تاريخية في الطلب.

قرار واحد غيّر حياة آلاف الأسر اليمنية، وفتح باباً جديداً للأمل والفرص. انتعاش حركة السفر بين البلدين بات واقعاً ملموساً، والتبادل التجاري يستعد لمرحلة ذهبية جديدة. لكن السؤال الكبير يبقى: هل سيصبح هذا النموذج اليمني مثالاً يُحتذى به في المنطقة، أم ستبقى شركة الطيران الوطنية اليمنية الرائدة الوحيدة في كسر قيود السفر التقليدية؟

شارك الخبر