الرئيسية / شؤون محلية / صدمة: المدرب ينكسر والنجوم يتساقطون... هل هذه نهاية موسم باريس سان جيرمان المثالي؟
صدمة: المدرب ينكسر والنجوم يتساقطون... هل هذه نهاية موسم باريس سان جيرمان المثالي؟

صدمة: المدرب ينكسر والنجوم يتساقطون... هل هذه نهاية موسم باريس سان جيرمان المثالي؟

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 29 نوفمبر 2025 الساعة 08:55 مساءاً

في صدمة تهز أركان العاصمة الفرنسية، يواجه باريس سان جيرمان أزمة حقيقية قد تدفن أحلام الموسم قبل أن تبدأ! 40% من نجوم الفريق خارج المعادلة تماماً، وحتى المدرب لويس إنريكي لم ينج من لعنة الإصابات بعد تعرضه لكسر في عظم الترقوة إثر سقوط مأساوي من دراجته الهوائية. الساعة تدق بلا هوادة، والحلم الأوروبي الذي بناه النادي على أنقاض انتصارات الموسم الماضي يترنح أمام كابوس لا ينتهي من الإصابات المتتالية.

الكارثة بدأت بسقوط عثمان ديمبلي، نجم الجناح الأيمن، الذي سيغيب 6 أسابيع كاملة بسبب تمزق في عضلات الفخذ الخلفية، تلاه مباشرة ديزري دوي لمدة 4 أسابيع أخرى. أحمد المختار، المشجع المصري الذي يتابع النادي منذ 15 عاماً، لا يخفي حزنه: "أشعر وكأنني أشاهد أحلام 15 عاماً تتحطم أمام عيني. النجوم يسقطون واحداً تلو الآخر كأوراق الخريف." الأرقام مرعبة: 10 أسابيع إجمالية من الغيابات، و66% من قوة الهجوم الأساسية خارج الخدمة تماماً.

خلف هذه المأساة الرياضية، تكمن حقائق أعمق تكشف ثمن النجاح الباهظ. النادي الذي احتفل بلقب دوري أبطال أوروبا الاستثنائي في الموسم الماضي، يدفع الآن ضريبة التوقعات الجنونية والضغط المضاعف على اللاعبين. د. كريم الرياضي، خبير الطب الرياضي، يؤكد: "هذه الإصابات ليست صدفة، بل نتيجة طبيعية للضغط المفرط الذي يتعرض له الفريق منذ تحقيق البطولة." مثل ريال مدريد في 2009 عندما فقد نصف نجومه قبل الكلاسيكو، يبدو باريس وكأنه يعيد كتابة نفس السيناريو المأساوي.

التأثير لم يعد محصوراً على الملاعب، بل امتد ليطال ملايين القلوب العربية التي تنبض حباً لهذا الفريق. في مقاهي القاهرة وبيروت والدار البيضاء، تبدلت أحاديث الفوز والمجد إلى همس خائف حول مصير الموسم. مارك دوبوا، مصور النادي الذي شهد لحظة سقوط إنريكي المؤلمة، يروي: "سمعت صوت الكسر بوضوح، وشاهدت الألم في عينيه. لكن الأغرب أن أول ما قاله كان: متى يمكنني العودة للتدريب؟" الآن، بينما رائحة المراهم الطبية تملأ غرف العلاج، يصارع د. فيليب مارتين، طبيب الفريق، الزمن لإعادة النجوم قبل فوات الأوان.

رغم العاصفة المدمرة، يبقى السؤال الأهم معلقاً في الهواء كسيف ديموقليس. هل ينجح لويس إنريكي في قيادة فريقه بذراع مكسورة ونصف جيشه مصاب؟ الأسابيع القادمة ستكتب التاريخ، وعلى الإدارة أن تتحرك بسرعة البرق لإنقاذ ما يمكن إنقاذه. الآن أكثر من أي وقت مضى، باريس سان جيرمان أمام اختبار حقيقي: هل الأبطال يولدون من رحم المحن، أم أن هذه نهاية حلم كان جميلاً أكثر من اللازم؟

شارك الخبر