الرئيسية / شؤون محلية / شاهد: تطورات مثيرة في ملف كيسيه... الأهلي يفتح مفاوضات التجديد حتى 2026 وسط ترقب جماهيري!
شاهد: تطورات مثيرة في ملف كيسيه... الأهلي يفتح مفاوضات التجديد حتى 2026 وسط ترقب جماهيري!

شاهد: تطورات مثيرة في ملف كيسيه... الأهلي يفتح مفاوضات التجديد حتى 2026 وسط ترقب جماهيري!

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 29 نوفمبر 2025 الساعة 02:05 مساءاً

في تطور مثير يهز أروقة القلعة الحمراء، تتجه إدارة النادي الأهلي لتجديد عقد النجم الإيفواري فرانك كيسيه رغم أن عمره 37 عاماً! الأمر الأكثر إثارة أن النادي يخطط للتجديد قبل عام ونصف كامل من انتهاء العقد الحالي في صيف 2026، في خطوة تؤكد أن الخبرة لا تُقدر بثمن والاستثمار في المواهب الذهبية قرار حكيم.

تكشف مصادر مطلعة أن إدارة شركة النادي الأهلي فتحت ملف التجديد بناءً على الأداء الاستثنائي الذي يقدمه كيسيه هذا الموسم، حيث أصبح عقل الفريق المدبر وقائد وسط الملعب بخبرة لا تُضاهى. أحمد، الشاب الأهلاوي البالغ 25 عاماً، يعبر عن سعادته: "كيسيه مثل النبيذ العتيق، كلما تقدم في العمر ازدادت قيمته للفريق". الجهاز الفني بقيادة الألماني ماتياس يايسله يدعم بقوة قرار التجديد.

في خطوة تذكرنا بتجديد الأهلي لعقد محمد أبو تريكة في أوج عطائه، تسعى الإدارة الحالية للاحتفاظ بجوهرة وسط الملعب. د. محمود الخطيب، خبير كرة القدم، يؤكد: "كيسيه استثمار ذكي للأهلي، فخبرته في البطولات الأفريقية تزن أكثر من وزن الذهب". المفاوضات ستشهد حضور وكيل اللاعب خلال الأيام القليلة القادمة لوضع تفاصيل العقد الجديد والقيمة المالية المناسبة.

هذا التجديد المحتمل سيؤثر إيجابياً على الحياة اليومية لملايين الجماهير الأهلاوية، ويعزز من فرص الفريق في حصد البطولات المحلية والقارية. محمد، عضو مجلس الإدارة السابق، يروي: "شاهدت بعيني تأثير كيسيه السحري على روح الفريق منذ قدومه". التوقعات تشير إلى أن التجديد سيكون لأكثر من موسم واحد، مما يضمن استقراراً فنياً طويل المدى ويفتح الباب أمام انضمام نجوم جدد للقلعة الحمراء.

بينما تجري المفاوضات بسرعة البرق خوفاً من فوات قطار الاحتفاظ بهذه الجوهرة النادرة، تبقى الجماهير الأهلاوية في ترقب شديد لنتائج هذه المباحثات المصيرية. النجاح في تجديد عقد كيسيه سيكون بمثابة استثمار في المستقبل وضمانة لاستمرار التألق. فهل ستتكلل المفاوضات بالنجاح، أم سنشهد فراق مؤلم لأحد أهم أعمدة القلعة الحمراء؟

شارك الخبر