في تطور مفاجئ يقلب موازين القوى قبل انطلاق البطولة، استقر الاتحاد المصرى لكرة القدم على ملامح القائمة النهائية التي ستخوض غمار منافسات كأس العرب 2025. القرار الذي وُصف بـ "الجريء" و"الصادم" في آن واحد، أكد دخول الفراعنة البطولة بما يُعرف إعلامياً وفنياً بـ "القائمة المحرمة"؛ وهي قائمة خالية تماماً من الأعمدة الخرسانية للمنتخب الأول، لأسباب تنوعت بين اللوائح الدولية ولعنة الإصابات.
تحليل "القائمة المحرمة": من هم الـ 5 الكبار؟
تكشف الكواليس أن الجهاز الفني سيضطر لخوض "مغامرة فنية" بعد تأكد خروج 5 أسماء من العيار الثقيل من حسابات البطولة، مما يضع منتخبنا أمام اختبار حقيقي:
الاستبعاد الهيكلي (المحترفين): تأكد غياب الثنائي العالمي محمد صلاح وعمر مرموش؛ حيث تنص لوائح البطولة وتوجهات الاتحاد على المشاركة بـ "المنتخب الرديف" المكون من المحليين فقط، مما يحرم الفراعنة من القوة الضاربة في الهجوم.
ضربة الإصابات (المحليين): لم ترحم الإصابات القائمة المحلية أيضاً، حيث تلقى الجهاز الفني ضربة موجعة بتأكد غياب ثلاثي الزمالك وبيراميدز المؤثر؛ عمرو السولية، مصطفى شلبي، وأحمد ربيع، الذين أثبتت الأشعة حاجتهم لبرامج علاجية تمنعهم من اللحاق بالمعسكر، وفقاً لتقارير طبية حديثة.
البديل: رهان "حلمي طولان" والوجوه الجديدة
أمام هذا النقص العددي الحاد، تشير التقارير إلى تولي الكابتن حلمي طولان مهمة قيادة هذا المنتخب "الرديف"، في مهمة انتحارية لإثبات الذات. وقد لجأ الجهاز الفني لفتح الخزائن المحلية واستدعاء وجوه جديدة لتعويض الغيابات، حيث برزت أسماء مثل محمد عادل وإسلام سمير كبدائل طارئة لإنقاذ الموقف في خط الوسط .
لماذا يعتبر هذا القرار خطيراً؟
تكمن خطورة الاعتماد على هذه القائمة في قوة المجموعة التي وقعت فيها مصر، والتي تضم منتخبات متطورة ستشارك بكتائب مدججة بالنجوم، مثل منتخب الأردن (وصيف آسيا) والإمارات.
السؤال الذي يطرحه الجمهور الآن: هل ينجح "طولان" وقائمته المحلية في تكرار إنجاز كيروش 2021، أم أن غياب الـ 5 الكبار سيكتب نهاية مبكرة للفراعنة في البطولة؟