كشفت مصادر مطلعة عن تحركات سرية للأمير الوليد بن طلال تستهدف اختطاف العقل المدبر لنهضة الاتحاد الحديثة - المدير الرياضي الإسباني رامون بلانيس، في خطة محكمة قد تعيد رسم خريطة الصراع داخل دوري روشن لصالح الهلال.
التحركات الهلالية تتضمن إنشاء منظومة إدارية متكاملة تشمل محللي أداء متخصصين، خبراء بيانات لدعم قرارات الانتقالات، وتوسيع شبكة الكشافين محلياً وعالمياً - نموذج يحاكي بدقة الأسلوب الذي يتبعه بلانيس في عمله الحالي.
منذ توليه مهامه مطلع عام 2024، نجح بلانيس في تحويل الاتحاد من مشروع متواضع إلى قوة صاعدة عبر إنشاء طاقم متكامل من المحللين والكشافين، مع استحداث منصب رئيس العمليات كحلقة وصل بين الجوانب الفنية والإدارية.
وعند استطلاع رأي المدير الإسباني حول احتمالات الرحيل، أكد محبته للاتحاد دون الخوض في تفاصيل إضافية، لكن خبراء كرة القدم يؤكدون أن كافة السيناريوهات تبقى مطروحة في ظل تغير المشاريع والطموحات.
- نقاط ضعف الهلال التي يمكن لبلانيس معالجتها:
- عدم تدعيم المراكز الحساسة في التوقيت المناسب
- التفريط في المواهب الشابة الواعدة
- الاعتماد على الحلول قصيرة المدى أحياناً
خبرة بلانيس الأوروبية مع برشلونة تشمل اكتشاف نجوم مثل بيدري جونزاليس، بينما تجربته مع الاتحاد شهدت ضم لاعبين شباب أثبتوا قيمتهم سريعاً مثل دومبيا الذي قدم مستويات استثنائية.
الخطة المحتملة لإتمام الصفقة تتضمن التفاوض حول بنود إنهاء التعاقد، تحديد الصلاحيات الجديدة داخل الهلال، والإعلان عن مشروع رياضي متكامل يواكب طموحات النادي الآسيوية والمحلية.
هذه التحركات تأتي في إطار سعي الهلال لبناء مشروع إحلال وتجديد، تقليل متوسط أعمار بعض المراكز، وضمان استمرارية النجاح لسنوات طويلة قادمة.