الرئيسية / شؤون محلية / عاجل: راموس (39 عاماً) يتخلى عن مونتيري لحلم المونديال الأخير - هل ينجح في العودة المستحيلة؟
عاجل: راموس (39 عاماً) يتخلى عن مونتيري لحلم المونديال الأخير - هل ينجح في العودة المستحيلة؟

عاجل: راموس (39 عاماً) يتخلى عن مونتيري لحلم المونديال الأخير - هل ينجح في العودة المستحيلة؟

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 29 نوفمبر 2025 الساعة 04:45 صباحاً

في تطور صادم هز عالم كرة القدم، يستعد المحارب الإسباني سيرجيو راموس - البالغ من العمر 39 عاماً - لترك مونتيري المكسيكي والعودة إلى أوروبا في محاولة أخيرة لتحقيق حلم العمر: المشاركة في كأس العالم 2026. أمامه 10 أشهر فقط لتحقيق المستحيل وإقناع لويس دي لا فوينتي بضمه لقائمة المنتخب الإسباني، في قصة تتحدى قوانين العمر والطبيعة.

وفقاً لبرنامج "الشيرنغيتو" الإسباني، فإن صاحب الـ 180 مباراة دولية لن يكتفي بحياة هادئة في المكسيك، بل يخطط للعودة إلى الدوري الإسباني أو أي بطولة أوروبية قوية. "حلم المونديال لا يزال يلمع في ذهنه" كما أكد مصدر مقرب من اللاعب. بيلار روبيو، زوجة راموس، تؤيد القرار بقوة رغم التحديات، حيث تعاني الأسرة من البعد عن أوروبا والأطفال من صعوبة التأقلم مع الحياة المكسيكية.

هذا القرار ليس مجرد نزوة، بل معركة ضد الزمن من أسطورة حققت 22 لقباً مع ريال مدريد ولعبت في 5 بطولات كأس عالم. د. رافايل مورينو، خبير فسيولوجيا الرياضة، يؤكد: "عمر 39 ليس نهاية العالم للمدافعين ذوي الخبرة، خاصة من بمستوى راموس." المقارنة حتمية مع باولو مالديني الذي أبدع حتى سن 41، أو فرانشيسكو توتي الذي رفض الاستسلام حتى النهاية.

التأثير لن يقتصر على راموس وحده، بل سيعيد تشكيل نظرة كرة القدم للأعمار المتقدمة. كارلوس، مشجع إسباني عاصر ذروة راموس، يقول بحماس: "رأيته يبكي بعد استبعاده من المنتخب، والآن يريد أن يثبت للجميع أن الأحلام لا تموت." الأندية الأوروبية تراقب الوضع بعناية، ففرصة ضم أسطورة بخبرة 180 مباراة دولية - ما يعادل خبرة 5 لاعبين عاديين مجتمعين - لا تتكرر كثيراً. النتائج المتوقعة مذهلة: إما نهضة كروية تاريخية، أو درس قاسي في حدود الطموح البشري.

في النهاية، قصة راموس تتجاوز حدود الملاعب لتصبح رسالة إلى كل من يواجه تحديات العمر: الأحلام الكبيرة تستحق المخاطرة الكبيرة. هل سنشهد عودة الأسطورة إلى المنتخب الإسباني؟ الـ 10 أشهر القادمة ستحدد ما إذا كان بإمكان محارب قديم أن يعيد كتابة قوانين اللعبة، أم أن بعض الأحلام محكومة بالبقاء مجرد أحلام.

شارك الخبر