مشهد نادر ومثير، غرقت عدة محافظات يمنية تحت وطأة أمطار الربيع الغزيرة التي هطلت خلال الساعات الماضية، مما أضفى أجواء من البهجة والفرح في قلوب السكان.
هذه الأمطار، التي وصفت بأنها غيث مدرار وهبة من رب السماء، أعادت الحياة إلى الطبيعة وأثارت آمال المزارعين في موسم زراعي واعد.
في مدينة حجة، استمرت الأمطار لمدة ثلاث ساعات متواصلة، مصحوبة بحبات البرد، مما جعلها لحظات لا تُنسى لأهالي المدينة.
وتعكس الصور الميدانية القادمة من هناك جمال الطبيعة التي عادت للحياة من جديد.
وفي تعز وإب، كانت الأمطار الغزيرة هي الأخرى ضيفًا مرحبًا به، حيث زادت من التفاؤل بتحسن المحاصيل الزراعية، وهو ما ينعكس إيجابًا على الاقتصاد المحلي.
أما في المحويت، فتشير التوقعات إلى احتمال تشكل سحب رعدية، مما يضيف عنصر التشويق والإثارة إلى المشهد.
من جهة أخرى، حذرت الأرصاد الجوية من تشكل الضباب والشابورة المائية في بعض المناطق، داعية المواطنين إلى توخي الحذر.
وتشير التوقعات إلى أن ثمان محافظات ستحظى بنصيب الأسد من الأمطار الغزيرة، مما يثير التساؤلات حول تأثير هذه الظروف على الحياة اليومية.
وفي المناطق الساحلية والصحراوية، تظل الأجواء متقلبة، مع توقعات بهطول أمطار متفرقة ورياح نشطة تصل سرعتها إلى 24 عقدة.
الأرصاد الجوية تحذر المواطنين من التواجد في بطون الأودية ومجاري السيول، وتنبه كبار السن والأطفال والمرضى إلى أخذ الاحتياطات اللازمة.
هذا الوضع المناخي المتقلب يضع اليمن أمام تحديات جديدة، لكنه يفتح أيضًا آفاقًا من الأمل في تحسين الأوضاع البيئية والزراعية في البلاد.


