الاثنين ، ٢٨ سبتمبر ٢٠٢٠ الساعة ٠٢:٢٥ صباحاً
العراق يتلقى أول ضربة موجعة منذ بداية الأزمة مع أمريكا

العراق يتلقى أول ضربة موجعة منذ بداية الأزمة مع أمريكا

أسواق المال، ومعدن الذهب، في العراق، ارتفاعا كبيرا بالأسعار، اليوم الاثنين، بعد التهديدات التي لوح بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بفرض عقوبات على الدولة العراقية، حال انسحاب قوات التحالف.

وكشف صاحب شركة صرافة، في البورصة بسوق الشورجة، وسط بغداد، في تصريح لمراسلة "سبوتنيك" في العراق، اليوم، أن سعر صرف الدولار الأمريكي في السوق البورصة ضمنها شركات الصرافة، والمصارف، ومزاد العملة الأجنبية، ارتفع 25 نمرة، من (120.900) دينار لكل مئة دولار، إلى ما بين (123.000-125.000) دينار لفئة 100 دولار.

وافتتح تاجر العملة، شركته، صباحا بسعر بيع 1219 دينار عراقي، لفئة 100 دولار أمريكي، بعد أن كان قد أغلق البيع يوم أمس على سعر مستقر نسبيا بـ 120900 دينار لفئة الدولار المذكورة نفسها.


وشهد التاجر، ما أسماه بـ"احتراق السوق"، لتلاعب الدولار في أسعار البيع تارة صعودا، وأخرى نزلا بفارق طفيف جدا أربك التعامل بين التجار، والشركات، حتى منتصف نهار مسجلا ارتفاعا بلغ (123.000) دينار عراقي، لفئة مئة دولار.

وأفادت  مصادر محلية في وسط، وجنوب العراق، أن سعر صرف الدولار للورقة النقدية الورقية فئة "100 دولار"، ارتفع إلى 125 ألف دينار عراقي، قابل للزيادة.

ونقلت وكالة "سبوتنيك" عن مراسلتها قولها إن أسعار الذهب، قفزت إلى ما يقارب القمة، في الأسواق العراقية، صباحا، من 260 ألف دينار، للمثقال الواحد "المثقال يساوي 5 غرامات"، إلى 265 ألف، ليرتفع بعد ساعات إلى 270 ألف دينار عراقي.

وكان أسعار بيع معدن الذهب، قد استتبت أواخر العام الماضي، عند بيع 255-250 ألف دينار عراقي، ما يعادل تقريبا 225 دولار، للمثقال الواحد، تحديدا، المصوغات الذهبية المستوردة الأوروبية، والتركية، والخليجية، بأسعار أجور لا تقل عن 9 دولار أمريكي للغرام الواحد، ولا يقل عن 50 ألف دينار أجور قطعية على المصوغة بوزن أقل من المثقال.

كما سجل سعر بيع الذهب المصنوع محليا، ارتفاعا هو الأخر، في السواق، من 245 ألف دينار عراقي، إلى 255 ألف دينار، وبسعر شراء حدده الصاغة للمصوغات المستعملة.

ويطلق تجار العملة، والمعدن النفيس "الذهب"، على اضطراب الأسعار بارتفاعها، وانخفاضها بين ساعة وأخرى، تسمية "السوق غير المعروف"، الذي تشهده البلاد لأول مرة اليوم، وعلى مدى الأشهر الماضية من عام 2019، إثر الأزمة التي وقعت بها البلاد، من تصويت البرلمان على قرار إخراج القوات الأجنبية على رأسها الأمريكية، ردا على مقتل قائد فيلق قدس في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، وبرفقته نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي، أبو مهدي المهندس، ومرافقيهم، في غارة أمريكية استهدفتهم في مطار بغداد الدولي، الجمعة الماضية، 3 يناير/ كانون الثاني الجاري.

وعقب تصويت البرلمان على قرار إخراج القوات الأمريكية، بطلب من رئيس حكومة تصريف الأعمال، في جلسة استثنائية، يوم أمس الأحد، رد الرئيس الأمريكي ترامب، بأن قواته لن تغادر قبل أن تحصل الولايات المتحدة الأمريكية على ثمن بناء قاعدة عسكرية كبيرة قامت ببنائها طيلة السنوات الماضية بمبالغ طائلة، مع فرض عقوبات اقتصادية على الدولة العراقية.

الخبر التالي : القبض على مقيم يمني قتل سعودياً ودفنه بمنطقة صحراوية

عدن

صنعاء

# اسم العملة بيع شراء
دولار أمريكي 813.00 803.00
ريال سعودي 214.00 211.00
كورونا واستغلال الازمات