كشف خبير مالي عن مفارقة صادمة تتحكم في أسعار الذهب داخل مصر، حيث أكد أن التوترات الجيوسياسية التي كانت تُشعل الأسعار "لم تعد تمنح المعدن النفيس الزخم القوي"، مما يفسر الارتفاع الطفيف المحلي رغم التراجع العالمي وسط هيمنة كاملة للسياسة النقدية الأمريكية.
وسجلت تعاملات الأحد ارتفاعاً طفيفاً في السوق المصرية، حيث ارتفع سعر غرام الذهب عيار 21 من 5790 جنيهاً إلى 5800 جنيه، بينما سجل عيار 24 نحو 6628 جنيهاً، ووصل سعر الجنيه الذهب إلى 46.4 ألف جنيه. يأتي هذا في وقت ظلت فيه الأونصة العالمية مستقرة عند مستوى 4091 دولاراً.
قد يعجبك أيضا :
وأوضح سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة "آي صاغة"، أن السوق تمر بمرحلة "توازن شديد الحساسية" بين عوامل متعارضة، مشيراً إلى أن الضغوط الناتجة عن قوة الدولار وتوقعات استمرار أسعار الفائدة المرتفعة في الولايات المتحدة تتغلب على الدعم المحدود الذي تقدمه الأوضاع الإقليمية.
وأضاف إمبابي أن حالة الترقب بين المستثمرين تنتظر مؤشرات من مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، مؤكداً أن السياسة النقدية هناك "ستظل العامل الرئيسي المؤثر في حركة أسعار الذهب عالمياً ومحلياً خلال المرحلة المقبلة".
ولم يغفل التقرير عن عامل محلي ساهم في المشهد، وهو تراجع سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري إلى 49.46 جنيهاً، في امتداد لتحسن شهري تجاوزت نسبته 5%.