انخفض سعر الجرام الأكثر شعبية في مصر، عيار 21، إلى مستويات قريبة من 6150 جنيهاً، بعد أن كان قد تجاوز حاجز 6300 جنيه في ذروته السابقة. هذا التراجع الملحوظ جاء مباشرة في أعقاب إعلان مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الخميس الماضي، عن تثبيت أسعار الفائدة دون تغيير، وهو قرار تلقته الأسواق بتأثير مباشر على تداولات المعدن الأصفر محلياً.
وأظهرت تحديثات تعاملات اليوم تفاوتاً في الأرقام، حيث وصل سعر بيع جرام عيار 21 في بعض المحلات إلى نحو 6150 جنيها، بينما سجل سعر الشراء 6055 جنيهاً. في حين أشارت مصادر أخرى إلى استقرار السعر عند 6225 جنيهاً للجرام، مما يعكس سرعة تقلبات السوق المحلية وتأثرها بالقرارات النقدية العالمية.
وسجلت الأعيرة الأخرى تراجعاً متسقاً، فبلغ سعر جرام الذهب عيار 24، الأعلى نقاءً، حوالي 7028.5 جنيه للبيع و6920 جنيهاً للشراء، وفق بعض التحديثات. كما استقر سعر عيار 18 عند حوالي 5336 جنيهاً للجرام، ووصل سعر الجنيه الذهب إلى 49800 جنيه.
وتأتي هذه الحركة الهبوطية متأثرة بعدة عوامل مجتمعة، يأتي في مقدمتها قرار الفيدرالي الأمريكي، إضافة إلى تحسن أداء الجنيه المصري مقابل الدولار، وصمود سعر الأوقية العالمية فوق مستوى 4300 دولار، وهو ما يمارس ضغطاً على الأسعار المحلية.
قد يعجبك أيضا :
ويظل المستثمرون والتجار يراقبون بعناية تطورات السياسة النقدية الأمريكية، خاصة مع استمرار استهداف البنك المركزي الأمريكي خفض التضخم. كما تجدر الإشارة إلى أن الأسعار المعلنة في المحلات تتضمن عادة تكلفة المصنعية والدمغة، والتي تتراوح في المتوسط بين 150 و200 جنيه للقطعة، وهي تكلفة تختلف من محل لآخر بناءً على نوع المشغولات والعيار.