فقدت أوقية الذهب في البورصات العالمية ما يقارب 85 دولاراً من قيمتها في أقل من 48 ساعة، حيث انخفضت من مستوى 4322.92 دولار إلى 4240 دولاراً، في انهيار مفاجئ يُعزى بشكل مباشر إلى إشارات تشددية صادرة عن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
وانتقلت صدمة هذا التراجع العالمي الحاد بسرعة إلى السوق المصرية، لتسجل خسائر قياسية. فقد انخفض سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولاً، بنحو 60 جنيهاً يوم أمس الخميس فقط، مسجلاً 6160 جنيهاً للبيع. واستمر الهبوط اليوم الجمعة، ليصل سعر البيع إلى 6125 جنيهاً للجرام الواحد، في رقم جديد يؤكد حدة الموجة البيعية.
وتعكس هذه الأرقام ضغوطاً بيعية متزايدة وتراجعاً في الطلب على المعدن الثمين كملاذ آمن، وذلك في أعقاب تصريحات رئيس الفيدرالي الأمريكي الجديد، كيفن وارش، التي عبرت عن عدم الرضا عن تفاعلات الأسواق مع السياسة النقدية. كما أظهرت توقعات رسمية أن 9 من أصل 19 مسؤولاً في المؤسسة الأمريكية يرجحون الحاجة إلى رفع أسعار الفائدة خلال العام الجاري، وهو ما ساهم في زيادة الضغط على الأسعار.
وهبطت جميع الأعيرة في مصر بشكل جماعي:
قد يعجبك أيضا :
- عيار 24: 7000 جنيه للبيع.
- عيار 18: 5280 جنيهًا للبيع.
- الجنيه الذهب: 49280 جنيهًا للبيع.
وجاء هذا الانخفاض الحاد بعد فترة من التقلبات الشديدة في أسواق المعادن الثمينة، متأثرة بتطورات جيوسياسية وقرارات نقدية عالمية. وساهم توقع تشديد السياسة النقدية للفيدرالي في انخفاض العقود الآجلة للذهب بنسبة 0.90%، مما يعزز مشهداً يتخوف فيه الخبراء من استمرار التراجع خلال الأيام المقبلة.