قد يحصل المستفيدون من دعم الخبز على ما يقارب 900 جنيه شهرياً نقداً، كجزء من تصورات أولية جادة تدرسها الدولة للتحول من الدعم العيني إلى الدعم النقدي. هذا المبلغ المقدر للأسرة المكونة من أربعة أفراد، وفقاً لما أوضحه عبد الله غراب، يعادل نحو 30 جنيهاً يومياً أو قيمة خمسة أرغفة مدعمة للفرد الواحد.
وتأتي هذه التصورات في إطار مناقشات موسعة تشهدها منظومة الدعم المصرية، بهدف تطوير آلياتها ورفع كفاءتها لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه بصورة أكثر عدالة. وتتضمن تلك المناقشات إعادة هيكلة منظومة الخبز والسلع التموينية.
من جهته، أكد شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، أن الدولة تعمل على إعداد منظومة أكثر دقة وشفافية لإدارة دعم الخبز، تعتمد على تعزيز الرقابة على الأوزان والأسعار، والحد من الهدر والتلاعب داخل النظام الحالي. وأوضح أن أي تعديلات مستقبلية ستتم وفق دراسات اقتصادية واجتماعية متكاملة، مع مراعاة حماية محدودي الدخل.
وتشمل المقترحات المطروحة أيضاً منح المخابز مرونة أكبر في إدارة عمليات الإنتاج والتوزيع على مدار اليوم، بما يسهم في رفع كفاءة الخدمة. وطمأنت الوزارة بأن أي قرارات في هذا الشأن ستخضع لمتابعة حكومية مستمرة بهدف الحفاظ على استقرار السوق.
قد يعجبك أيضا :
وبحسب التصورات التي تتم دراستها، سيكون المستفيد قادراً على توجيه قيمة الدعم النقدي لشراء الخبز أو السلع التموينية الأخرى وفق احتياجاته، مما يوفر مرونة أكبر في الاستخدام.