استثمرت جمعية واحدة ما يقارب المليونين ريال خلال شهر مايو 2026 فقط، لفتح آفاق جديدة وإزالة العقبات أمام أكثر من ألف وخمسمئة شخص من ذوي الإعاقة الحركية. وكشفت جمعية الإعاقة الحركية للكبار «حركية» عن إنفاقها مبلغ 1,828,559 ريالاً لخدمة 1,542 مستفيداً خلال ذلك الشهر، في خطوة تهدف إلى تعزيز اندماجهم وتحسين جودة حياتهم.
وتمحورت الجهود حول برامج نوعية عدة، أبرزها برنامج النقل المهيأ الذي نفذ 1,330 رحلة باستخدام سيارات مجهزة خصيصاً لنقل المستفيدين إلى جلسات غسيل الكلى والمستشفيات والمناسبات المختلفة. كما استفاد 114 شخصاً من ورش متنقلة متخصصة في صيانة الكراسي المتحركة اليدوية والكهربائية.
قد يعجبك أيضا :
إلى جانب ذلك، استهدف برنامج التأهيل العلاجي 40 مستفيداً للحد من مضاعفات الإعاقة، فيما استفاد 20 شخصاً من برنامج «وثبة المهني» التدريبي الذي يهيئهم لدخول سوق العمل. وشملت المبادرات أيضاً برامج التدريب والتوظيف التي وصلت إلى 4 مستفيدين.
ولم تغفل الجمعية الدعم الاجتماعي والحياتي، حيث قدّمت برنامج المساعدات العامة لـ21 مستفيداً عبر خدمات تشمل ترميم المنازل وسداد الإيجارات والفواتير وتوزيع السلال الغذائية. كما ساعد برنامج تأهيل المقبلين على الزواج 11 مستفيداً لتحقيق استقرارهم الأسري والنفسي.
قد يعجبك أيضا :
وفي إطار تطوير أدائها، نفذت الجمعية 6 دورات وورش عمل تطويرية لموظفيها.
وأكدت "حركية" أن هذه الأرقام تعكس استمرار جهودها في تطوير برامجها وخدماتها النوعية، وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة الحركية من الاندماج في المجتمع وتحسين جودة حياتهم، بما ينسجم مع مستهدفات التنمية الشاملة وتعزيز الأثر الاجتماعي المستدام.